أشاد عدد من مديري الدوائر الحكومية والمسؤولون بإطلاق مجلس دبي للمعرفة مؤكدين أنه يعكس الفكر المستنير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في التغلب على التحديات الإقليمية والدولية، وتفادي تأثيراتها السلبية.

وقال سلطان أحمد بن سليم رئيس موانئ دبي العالمية، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك، هذه المبادرة الجدية التي أطلقها المكتب الإعلامي لحكومة دبي بتوجيهات مباشرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعمل على تحويل التحديات إلى فرص تدعم خطط التنمية في الدولة، مؤكدا أن دولة الإمارات بهذا الفكر تمكنت من التغلب سريعا على تداعيات الأزمة المالية التي ضربت الاقتصادات العالمية عام 2008، وتمكنت من تجنيب الدولة انعكاسات حربي الخليج الأولى والثانية، واستمرت جهود التنمية في كافة المجالات.

منبر مهم

وقال مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات بمناسبة مبادرة إطلاق مجلس دبي للمعرفة، ان المجلس هو منبر مهم للتواصل وتبادل المعلومات والتثقيف حيال مختلف التطورات الاقليمية والدولية التي تؤثر في دولة الإمارات عموماً ودبي على وجه الخصوص بشكل مباشر أو غير مباشر، مشيراً إلى أن المجلس يسهم من خلال النقاش المباشر في نشر ثقافة المعرفة وتعظيم الاستفادة من تجارب القيادات الحكومية والخبراء العالميين في التطوير وتحسين مستوى الإنتاجية، وصولا إلى مفهوم المؤسسة المتعلمة.

وقال إن المعرفة والمعلومات تعد مصدر قوة لمن يمتلكها، فمن خلالها يستطيع القادة والمسؤولين اتخاذ القرارات الصائبة.

خطوة جديدة

وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي بمناسبة إطلاق مجلس دبي للمعرفة إن اطلاق المكتب الإعلامي لحكومة دبي «مجلس دبي للمعرفة» بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خطوة جديدة تؤكد الرؤية الثاقبة لسموه التي تستند على معطيات ومعلومات تساعد على التخطيط للمستقبل على أساس علمي مدروس في ظل التحديات والتغيرات المتلاحقة، وتعمل على وضع الخطط والاستراتيجيات الفعالة طويلة المدى التي تضع ضمن أولوياتها استلهام الماضي والتخطيط للحاضر، واستشراف المستقبل برؤى واعية متفائلة طموحة.

عينٌ مبصرة

بدوره أكد عبدالرحمن صالح آل صالح، المدير العام لدائرة المالية بحكومة دبي أن إطلاق مجلس دبي للمعرفة يأتي في خطوة تتكامل وتنسجم مع مجلس محمد بن راشد الذكي ومبادرة البيانات المفتوحة اللذين دُشِّنا خلال الأيام القليلة الماضية، مؤكداً أن المعرفة تمهّد السبيل دوماً نحو تبوّؤ أسمى المراتب حاضراً وفي المستقبل، وأنها عماد الأمم وأساس نهضتها وشموخها.

واعتبر المدير العام لدائرة المالية أن التحوّل الذكي لمدينة دبي، سواء على مستوى العمل الحكومي أو على المستوى المعيشي الفردي، موجِب لتفاعل المؤسسات والحكومة مع المحيط الخارجي، تماماً مثلما هو التفاعل قائم فيما بينها ومع البيئة الداخلية، مشيراً إلى أن الترابط الرقمي وانتشار المعرفة باتا من محددات النبض الحيوي في الحياة المدنية والعلاقات الدولية المعاصرة، ومن المُعينات على مجابهة التحديات في الجانبين.

وأوضح آل صالح أن عملية اتخاذ القرار السليم تنبثق من قدرة صانعي القرار على الاطلاع على ما يحيط بهم من أحداث ومستجدات، سواء على الصعيد المحلي أو على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وهو ما سيتصدى له مجلس دبي للمعرفة، مشيداً بهذا الأخير وواصفاً إياه بالخطوة التنويرية المحنّكة التي سوف تساند وتُعين صانع القرار في دبي على اتخاذ أبعد القرارات نظراً وأكثرها حكمة وأقواها تأثيراً، سواء في المضيّ على طريق البناء الداخلي، أو التفاعل مع المحيط الخارجي بطريقة تحفظ مكتسبات الإمارة وتعزّز مقومات نجاحها.

قائد مبتكر

وأكد الخبير طارش عيد المنصوري مدير عام محاكم دبي أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، صاحب مبادرات مبتكرة، من قائد مبتكر، وفريدة من نوعها، وسموه يفاجئنا في كل يوم بمبادرة جديدة تهدف إلى خدمة مجتمع دولة الإمارات في الدرجة الأولى ومن ثم البشرية جمعاء.

وقال إن اطلاق المكتب الإعلامي لحكومة دبي «مجلس دبي للمعرفة» بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هو مبادرة جديدة من المبادرات اليومية التي ما فتئ سموه يطلقها لخدمة دولة الإمارات والعالم، إذ سيكون «مجلس دبي للمعرفة» بمثابة البوصلة التي توجه صناع القرار وتعرفهم على مختلف الآراء تجاه القضايا التي يمر بها العالم، خاصة منطقتنا التي تشهد تطورات كبيرة ومتسارعة تحتم على الجميع التبصر بها والتعرف على كل ما يحيط بها وتداعياتها على مستقبل المنطقة بالاستعانة بخبراء عالميين مرموقين متخصصين في الشؤون الإستراتيجية حتى يتمكن صناع القرار من التعاطي الإيجابي مع تلك المتغيرات لتفادي تأثيراتها السلبية المحتملة والاستفادة بما تحمله من فرص تدعم توجهات التنمية في دولتنا.

سر النجاح

وثمن أحمد محبوب مصبح مدير جمارك دبي مبادرة إطلاق «مجلس دبي للمعرفة» بتوجيهات مباشرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وقال إنها بما تمثله من منصة للفكر الاستراتيجي والمعرفي لدى الخبراء والمختصين في مختلف أوجه المعرفة والنواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ستفيد صانع القرار في دولة الإمارات العربية المتحدة، بطرح خيارات متنوعة للتعامل مع التحديات الإقليمية والدولية، خاصة ان دولاً عديدة في المنطقة تشهد مشاكل عديدة تجاوزت تداعياتها الدول التي وقعت فيها، وبفضل الله تعالى ثم بفضل الفكر المستنير لقيادتنا الحكيمة.

ونتيجة لهذا الفكر المستنير والتلاحم بين القيادة الحكيمة والشعب وإشراك الجميع والقطاع الخاص في التخطيط وجهود التنمية، احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المركز الأول عالميا في ثقة الشعب بالحكومة، والثقة بالاقتصاد والأولى عالميا أيضا في قدرة الحكومة على تحفيز الابتكار، وذلك حسب المؤشر السنوي الذي تصدره مؤسسة إدلمان ومقرها نيويورك في تقرير 2015، ويأتي انشاء المنصة الجديدة للاستفادة من اصحاب الفكر والمعرفة في التخطيط الاستراتيجي ليؤكد نهج التواصل المباشر بين القيادة الحكيمة والجمهور وأصحاب الفكر الاستراتيجي بما ينعكس إيجاب على دعم جهود التنمية والتخطيط لمستقبل الدولة.

منصة خبرات

وأشاد خالد الكمدة مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي بإطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مجلس دبي للمعرفة الذي اعتبره منصة لتبادل الخبرات والآراء في كافة المجالات العالمية والإقليمية والمحلية، مشيرا إلى أنه استمتع كثيرا بالجلسة الاولى التي تواجد بها ضمن عدد من مديري الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية حيث لمس تفاعلاً كبيراً بين المديرين والمحاضر البروفسور ولي نصر الأكاديمي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، هذه الشخصية المحنكة سياسيا.

وقال الكمدة ان هذا المجلس سيعمل على توسيع دائرة المعرفة التي ستؤثر بشكل مباشر محليا على فهم ما يدور حولنا من تأثيرات خارجية على دولة الإمارات والدور الفعّال الذي تقوم به الدولة ازاء المستجدات التي تحدث في المنطقة ومواكبة مختلف التطورات للاستفادة من تزاخم الآراء والفرص المتاحة والاطلاع على كيفية مواجهة التحديات والصعوبات.

استباق التحديات

وأثنى علي راشد لوتاه رئيس مجلس إدارة نخيل العقارية على اطلاق المكتب الإعلامي لحكومة دبي مجلس دبي للمعرفة تجسيدا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وأكد لوتاه دعم نخيل الكامل لهذه الخطوة التي تقوم على استباق التحديات واستشراف المستقبل من خلال تأسيس ناصية معرفية يطرح فيها الخبراء ورواد الفكر أبرز التحولات على المستويين الإقليمي والعالمي وبحث ومناقشة ما إذا كان لها تداعيات مباشرة أو غير مباشرة على المنطقة عموما وعلى دولة الإمارات خصوصا.

وأوضح لوتاه أن المجلس الجديد سيكون مرجعية معرفية وساندا لصنّاع القرار على نحو خاص على خلفية ما يقدمه من قراءة دقيقة تقوم على أسس علمية وسياسية واجتماعية واقتصادية في تناول ما يمكن أن يكون عليه الحال في المستقبل على وجه التحديد.

ولفت لوتاه إلى أن مشاركة خبراء متخصصين في مجالات الحياة المختلفة على مستوى العالم ومشهود لهم برجاحة التحليل والفهم العميق للأحداث ستكون عاملاً بارزاً في جعل طاولة البحث ملمة في الشؤون الاستراتيجية الدولية ما يثمر لاحقا زيادة مقدرتنا على التفاعل الإيجابي مع التطورات والمتغيرات أيا كانت لضمان تحييد تأثيراتها السلبية المحتملة أو تعزيز فرص الاستفادة مما تنطوي عليه من فرص تخدم مسيرة التنمية.

ورأى لوتاه أن المجلس بوابة معرفية جديدة تجمع بين الاطلاع على الأفكار والقراءات الإستراتيجية وبين إثراء النقاش في تلك الموضوعات ما يضفي على الأداء الحكومي المزيد من الحرفية في التخطيط والتنفيذ وتعزيز فرادة التجربة الوطنية الإماراتية.

نقلة نوعية

وأكد خليفة بن دراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف ان اطلاق مجلس دبي للمعرفة يمثل نقلة نوعية في منظومة الريادة التي تسعى امارة دبي بشكل خاص والإمارات بشكل عام إلى تحقيقها يوما بعد يوم.

وقال بن دراي إن مبادرة اطلاق مجلس دبي للمعرفة يعكس فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي عودنا دائما على استشراف المستقل خاصة بعد ان اصبح هاجسا يسيطر على عقول الأجيال لافتا الى ان سموه يدرك أن العالم سيشهد خلال الأعوام المقبلة تغييرات كبيرة جدا وربما سيعيش بنو البشر في عالم مختلف كليا عما هو عليه، وقال ان سموه يستشرف المستقبل ولا ينتظر وقوع الاحداث لافتاً إلى ان انشاء المجلس سيسهم في تبادل الآراء والأفكار ويسلط الضوء على الاتجاهات والتحديات المستقبلية للمنطقة بشكل عام والإمارات بشكل خاص. وأضاف ان اطلاق المجلس يهدف إلى ايجاد منصة تفاعلية يتم من خلالها طرح التطورات الإقليمية والعالمية ذات التأثير المباشر وغير المباشر ومن ثم تبادل الآراء والأفكار حول كيفية العمل على مواجهتها.

مسيرة تنمية

وقال الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئـــة المعرفة والتنمية البشريــة بدبي، يعكس إطلاق مجلس دبي للمعرفــــة بتوجيهات مباشـــرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولــة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رؤية ثاقبة للقيادة الحكيمة التي تستشرف آفـــاق المستقبل بمنهج علمي واستراتيجي ينطلق من معطيــات الحاضـــر وتجـــارب وآراء رواد الفكــر الإستراتيجـــي الدوليين، ما يعزز من مواصلـــة دبي لمسيرتها نحــو التنمية المستدامة.

وأضاف: يشكل مجلس دبي للمعرفة إضافة حقيقية للجهود المحلية بما يخدم أهداف التنمية في دبي، كونه منصة تجمع المفكرين والإستراتيجيين الدوليين للتعرف على آرائهم حول منطقتنا والاستفادة منها ومن تجاربهم في رصد المتغيرات المتلاحقة على المستويين الإقليمي والدولي، ما يساهم في اتخاذ زمام المبادرة والتحرك السريع في تنفيذ الخطط والمشاريع والمبادرات التنموية ضمن مختلف المجالات، ورصد الفرص المتميزة والاستثمار الأمثل لها ومن ثم الخروج بأفضل النتائج وفق الرؤية الكلية للتطوير في إمارة دبي.