في إطار سلسلة حلقات مختبر الإبداع والابتكار، التي أطلقتها بلدية دبي وتأتي بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالحث على الإبداع والابتكار لخلق مجتمع دبي السعادة والتفاؤل للتغلب على كل التحديات، انطلقت ثالث حلقات مختبر الابتكار والإبداع في البلدية بحضور المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي وفريق القيادة العليا والمسؤولين بالبلدية.
وذلك في مبنى مركز التدريب، الذي يعد المقر المؤقت للمختبر حالياً تمهيداً لبدء النشاط الإبداعي للمختبر في العديد من المجالات العلمية والفنية والصحية والبيئية.
تطوير
وصرح لوتاه قائلا: إن التطوير والتحديث المستمرين، صارا سمة من سمات حياتنا المعاصرة ونهجاً يسير عليه قادتنا ويحثوننا على اتباعه، حتى باتت دوائرنا ومؤسساتنا سباقة نحو التجويد والتجديد، حيث حققت مستويات راقية في التنظيم والإدارة وفي جودة الخدمات وفاعليتها وفي خدمة الجمهور بأقل قدر ممكن من هدر الوقت والجهد، وهو ما ينبغي الحفاظ عليه وعدم التراجع عنه والزيادة عليه.
ومن هنا يقع عليها عبء مضاعف؛ لأن عليها ليس الحفاظ على هذا المستوى فقط، وإنما دفعه إلى الأمام وإلى مزيد من الإبداع والتحليق في آفاق متطلبات عالم الغد، وذلك بمزيد من العمل الشاق المبدع والمبتكر معاً.
شراكة
وذكر أن مشروع المختبر يعد من المشاريع العملاقة التي تطلقها البلدية في إطار المبادرات والممارسات والبرامج التدريبية لإطلاق مشروع الإبداع والابتكار بالدائرة، بهدف عمل شراكة إستراتيجية مع الشركات ومراكز الأبحاث والباحثين والجمعيات والنوادي ذات الصلة والجامعات لمشاركة الطلاب في الدراسات والابتكارات لتطبيق الأفكار الإبداعية، وتقديم عروض من قبل شركات تدريبية متميزة بالدولة لجلب المتحدثين في مجال الإبداع من ذوي الاختراعات والابتكارات.
الحلقة الثالثة
واستمع المستهدفون في الحلقة الثالثة للمختبر إلى عرض الدكتور برنارد ميرسون الرئيس التنفيذي للإبداع بشركة IBM، عن عصر الحوسبة الإدراكية واستعراض تفاصيل الاستراتيجيات المستخدمة لضمان توافر الأشخاص المناسبين في نفس الوقت الداعمين للقرار أو متخذيها في الجهات العالمية والدولية والبنية التحتية بها، والدوافع للحفاظ على الابتكار في تلك الشركة العالمية من خلال توظيف المعرفية والبيانات الكبيرة المتوفرة.
كما نوقشت تفاصيل طريقة واتسون والنتائج غير العادية المترتبة عليها من خلال فهم الحوسبة الإدراكية، حيث يمكن للمعنيين الوصول وبناء مع مجموعة من الواجهات البرمجية والتطبيقات المعرفية وتطوير بعض البرامج التي تسمح بتقديم رؤى شخصية وفهم أعمق للخصائص الشخصية، والاحتياجات، والقيم، واستكشاف المعلومات استنادا إلى المفاهيم وراء المدخلات، بدلا من قصر التحقيق إلى النتائج، ودراسة التحليلات والبدائل والإمكانات المتاحة والمفاضلة والمقايضة فيما بينها لاختيار المناسب، والمساعدة على اتخاذ أفضل الخيارات والاحتمالات من ضمن الأهداف المتعددة، والترجمة الآلية وترجمة النصوص من لغة إلى أخرى، كما اشتملت الحلقة على عرض فيلم تدريبي بمضمون الحلقة.
