تمكنت الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي من مساعدة 10 أطفال من مختلف الجنسيات في استكمال تعليمهم بعد أن انقطعوا عن الدراسة لأسباب اجتماعية ومادية ومنها انفصال الوالدين أو التعنت بين الأزواج أو عدم القدرة على دفع المصروفات المدرسية.
وقال العميد الدكتور محمد المر مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي إن احدى الحالات لجأت إلى الإدارة بعد ابلاغ المدرسة عن انقطاع طفل عن الدراسة وبالاتصال بعائلته تبين أن الأم طردت الأب من المنزل وكان المسؤول عن توصيل الطفل للمدرسة ورفضت توصيله نتيجة تنعتها مع الأب مما ادى إلى انقطاع الطفل عن التعليم مدة قاربت الشهر، وتدخلت الإدارة وتم استدعاء الطرفين وحل المشكلة.
مساعدة أب
وأضاف العميد المر ان الإدارة قامت بمساعدة حالة اخرى لأب لديه 5 أبناء رفضت المدرسة تسجيلهم في العام الدراسي الحالي، بسبب تراكم المستحقات الدراسية على الأبناء من العام الماضي، وتواصلت الإدارة مع المدرسة وقام الأب بتحرير شيكات بالمبالغ التي تعدت 100 ألف درهم، الا ان الأب لم يتمكن من تسديد أي من المبالغ وتم التنسيق مع احدى الجهات للتكفل بمصاريف الأبناء والتأكد من التحاقهم بالتعليم مثل اقرانهم.
وقال العميد المر إن قسم حماية الطفل تمكن من مساعدة 42 حالة منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية شهر سبتمبر الماضي تنوعت بين العنف ضد الأطفال والانقطاع عن الدراسة او عدم وجود اوراق ثبوتية.
استخراج أوراق ثبوتية
ومن جانبه قال الرائد شاهين المازمي مدير ادارة حماية المرأة والطفل بالإدارة العامة لحقوق الإنسان انه تمت مساعدة أم عربية الجنسية في استخراج أوراق ثبوتية لاثنين من ابنائها يبلغان من العمر 12 و13 عاما بعد طلاقها وسفر الزوج خارج الدولة، مما ادى إلى عدم تمكنها من فصل الأبناء عن جواز سفرها وتجديد اقامتها.
ولفت النقيب محمد ناجي العولقي رئيس قسم حماية الطفل إلى أن بعض الاتصالات ترد إلى القسم من ازواج يدعون عدم قدرة الأم على احتضان الأطفال وحمايتهم، وهناك من يدعي أن الأم مهملة أو تمارس العنف ضد الأطفال، وذلك بهدف نزع حضانتهم، أو الإضرار بالأم وهو الأمر الذي يعتبر بلاغاً كيدياً ومن الممكن ان يعاقب عليه القانون.
ولفت العولقي إلى أن الإدارة تلقت ايميل من سيدة خليجية قالت إن خادمتها ابلغتها انه أثناء عملها السابق لدى احدى الأسر اكتشفت أن خادمة صديقتها تعذب طفلاً في غيبة رقابة الأم، وبالاستفسار والتتبع تبين أن الأم تمكنت فعلاً من اكتشاف الأمر وقامت بتسفير الخادمة بعد ان تأكدت من اضرارها بالطفل، وأن الأم كانت تسافر خارج الدولة مرات عدة الا انها عادت إلى الإقامة مع اهلها بعد طلاقها حفاظاً على الابن.
