بادر المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالمشاركة في تقييم مشاركات أبناء المجتمع التي تقدموا بها عبر مجلس محمد بن راشد الذكي، والتي بلغت 269 اقتراحا و34 ملاحظة تمت معالجتها.
جاء ذلك خلال متابعته للاقتراحات والملاحظات التي تم التقدم بها عبر المجلس، وقدمها للعرض قسم رعاية الإبداع والاقتراحات بالدائرة وذلك بحضور عدد من المسؤولين بالدائرة.
مشاركة
وحض جميع موظفي بلدية دبي على المشاركة في هذا المنبر الذي حرص على إتاحته لهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للتعبير والتقدم بملاحظاتهم واقتراحاتهم في هذا المجلس بمختلف المواضيع، ووجه جميع القيادات بالدائرة وفريق العمل المنسق بقسم رعاية الإبداع والاقتراحات على أن يولوا هذا المشروع كل جهودهم، وأن يساهموا بإنجاز هذه المواضيع والرد عليها خلال أسرع وقت ممكن.
وأشاد مدير عام بلدية دبي بإطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مجلس محمد بن راشد الذكي لتلقي الأفكار الذي سيكون تحت إشراف سموه، حفظه الله، كمنصة كاملة لتلقي الأفكار والاقتراحات والملاحظات التي ستكون محل تقدير واهتمام لبناء المدينة الأفضل عالميا.
المدينة الأذكى
وقال إن القائد الذي يطلق أهم مبدأ إنساني وهو أن يجعل إمارته هي إمارة السعادة ويخلق مجتمع محب ومتجانس ويعمل على إنشاء مدينة تعد هي المدينة الأذكى في العالم ليس بمستغرب عليه، حفظه الله، في أن يجسد ببساطة شديدة مفهوم التطور والتقدم والبحث عن الأفضل ليس لدبي فقط وليس للإمارات العربية المتحدة، ولكنه يقدم نموذجا عربيا وعالميا لمعنى القائد الذي يترجم كل معاني التطور والتقدم والسعادة في العالم أجمع.
وأوضح لوتاه أن البلدية التي تعودت دائما من سموه أن يمدها دائما بكل جديد ويحفزها على التقدم والمضي في سبيل تحقيق مفهوم دبي السعادة ومنحها سموه كل دعم وتشجيع تضع كافة إمكانياتها لكي تحقق الهدف الأسمى الذي اختطه صاحب السمو الحاكم لكي تكون دبي هي المدينة الأذكى في العالم.
الإبداع
وأشار إلى أن البلدية جسدت منذ فترة توجيهات سموه في تحقيق مفهوم الإبداع والابتكار، حيث إنها الدائرة الأولى في الدولة التي لديها مختبر الإبداع والمبدعين، وقد أطلقته منذ عدة أشهر وتعمل من خلاله على استقطاب كافة الأفكار الخلاقة والمبدعة وتجسيدها على أرض الواقع والاستفادة من علوم المتخصصين في الدولة وليس في دبي أو البلدية فقط وذلك للعمل على تجسيد توجيهات سموه حفظه الله.
وشدد لوتاه على أهمية تعاون الجميع في إنجاح أهداف البرنامج ضمن مختلف محاوره ومخططات تنفيذه، في ضوء الخطط الزمنية المعتمدة، وصولًا إلى البغية الأساسية وهي تحقيق سعادة الناس وراحتهم وضمان المقومات التي تكفل للمجتمع تحقيق المزيد من التقدم في شتى دروب التنمية في كافة القطاعات، بما يتطلبه ذلك من تضافر الجهود والمثابرة في السعي نحو تحقيق مستويات أرقى من التميز والجودة، واستنفار الطاقات للنهوض بمنظومة العمل الحكومي وتحسين مخرجاتها، بما يخدم الناس ويحقق طموحاتهم في حياة كريمة، يواكبون من خلالها ركب التطور العالمي بل وتضمن لهم فيه مكانة الصدارة.
