بدأ المؤتمر والمعرض الدولي الرابع للإنارة خارج الشبكة أعماله أمس في مركز دبي التجاري العالمي. وينظم الحدث تحت رعاية معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، ويقام لمدة أربعة أيام حيث يجمع أكثر من 450 مندوبا من مختلف أنحاء العالم.

ومنذ انطلاق النسخة الأولى من المؤتمر في غانا عام 2008، شهد هذا الحدث الذي يقام مرة كل سنتين نمواً ملحوظاً. وتسهم نسخة هذا العام في تعزيز مناسبة عام الإنارة الذي حددته اليونسكو. ومع اقتراب انعقاد قمة COP 21 للمناخ في باريس بعد أسابيع قليلة، تتنامى أهمية النقاش حول كيفية إيصال الطاقة النظيفة الحديثة لأكثر من 1.3 مليار شخص لا يستطيعون الحصول على الكهرباء اليوم.

خلال المؤتمر الصحفي الافتتاحي، تحدثت شخصيات بارزة من قطاع الإنارة الشمسية والكهرباء المنزلية حول التحديات التي تواجه القطاع سريع النمو. وانضم إلى جملة المتحدثين هون غرانت شابس، وزير الدولة للتنمية الدولية في المملكة المتحدة، الذي قدم الحملة الجديدة، «الطاقة لأفريقيا»، والتي أطلقت الأسبوع الماضي من قبل الحكومة البريطانية لتطوير قطاع الطاقة وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام. وسوف تساعد حملة «الطاقة لأفريقيا» القارة الأفريقية على تحقيق هدف نشر الطاقة حول العالم بحلول عام 2030.