أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة لم تدخر جهداً في تقديم كل ما من شأنه رفع مستوى جودة الحياة لدى مواطنيها والمقيمين على أرضها.
وتحت عنوان «دعم شامل لمرضى السرطان»، قالت إنه يأتي في مقدمة أهداف تلك الجهود الحفاظ على معايير صحية عالمية تراعي أعلى مستويات السلامة والوقاية من الأمراض المختلفة، وعلى رأسها مرض السرطان الذي يعتبر من الأمراض الأكثر خطورة وانتشاراً في العصر الحديث، والذي تتطلب الوقاية منه جهوداً مكثفة من قبل الحكومات والمجتمعات، حيث تُظهر بعض التقديرات أن متوسط تكلفة علاج الحالة الواحدة من بعض أنواعه يبلغ نحو مليون درهم.
وأضافت النشرة، التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أنه من هنا أطلقت دولة الإمارات مبادرات عدة، بهدف نشر الوعى بخطورة هذا المرض وبأهمية الوقاية منه، مشيرة إلى أن أحدث الجهود في هذا الإطار هو تأسيس جمعية رعاية مرضى السرطان «رحمة» التي أطلقت في الخامس عشر من شهر سبتمبر الماضي، والتي تتبنى هدف مكافحة مرض السرطان، وتكثيف الوعي المجتمعي به مع استحداث آليات وبدائل مبتكرة، لتقديم الدعم المجتمعي والنفسي الكامل للمرضى، والتخفيف من المعاناة التي يسببها المرض لهم ولأسرهم.
وقالت: «لعل الدعم الكبير الذي تتلقاه الجمعية يأتي في إطار إيمان القيادة الرشيدة بأن مرضى السرطان في دولة الإمارات ودول العالم كافة يحتاجون إلى الدعم المعنوي والمساندة الصحية والمجتمعية، في إطار التكافل الإنساني والاجتماعي والوعي التام بالدور الذي يمكن أن تقوم به المؤسسات التطوعية، بالإسهام في تخفيف آلام المرضى ومعاناتهم، وتعزيز الجهود التي تبذلها الدولة في هذا الشأن».
رحمة ياس
وبينت أن ماراثون «حلبة ياس» الذي ستنظمه جمعية «رحمة» في السابع من شهر نوفمبر المقبل تحت اسم «رحمة ياس»، والذي يمثل الفعالية الأولى لها، يأتي بوصفه أهم المبادرات التي يمكن أن تسهم بشكل فاعل في نشر الوعي والوقاية من مرض السرطان، ولا سيما أنها تفتح الباب أمام جميع فئات المجتمع الإماراتي للمشاركة في الماراثون.
