قال هشام عبدالله القاسم، الرئيس التنفيذي لمجموعة وصل لإدارة الأصول إن جملة القرارات الاستراتيجية التي اتخذها مجلس الوزراء جاءت ثرية بالدلالات المبشّرة بعام واعد ومستقبل مشرق. وأضاف: عند النظر إلى الميزانية نجد أنها قادرة على دعم الخطط التنموية الطموحة للحكومة، خاصة وأنها تخصص 55 بالمئة من قيمتها للتنمية الاجتماعية والخدمات العامة والصحة والتعليم، وهي الاحتياجات الأساسية التي يتوقعها المواطن لكي يتمكن من الإسهام بعجلة التنمية الاقتصادية من جانب، والاستمتاع بحياة مطمئنة تضمن له كرامته.
وأوضح: هذا الجانب يؤكد أن قيادتنا الرشيدة لاتزال تضع تطوير وبناء الإنسان على قمة أولوياتها، ما يعني أيضاً التزامها بالمنهج الثابت الذي يسير عليه اتحاد الإمارات العربية المتحدة منذ أن وضع لبناته الأولى الآباء المؤسسون – طيب الله ثراهم. ويترجم ذلك حرص حكام الإمارات على الوفاء للقيم السامية التي قامت عليها الدولة، فالاتحاد جاء أصلاً لخدمة الإنسان الذي يعيش على ثرى هذا البلد، وضمان حريته وراحته وأمنه. ويؤكد سموه أن البرامج الحكومية المقبلة ستركز كعادتها على توفير فرص التدريب والتأهيل لشباب الوطن للالتحاق بهذا القطاع بكفاءة واقتدار، لأن شركاتنا الوطنية تعتمد على الكفاءات المواطنة لتولي الوظائف الاستراتيجية للحفاظ على استدامتها وسط المنافسة المحتدمة عالميًا.
