أشار الدكتور أمين الأميري، وكيل وزارة الصحة لسياسات الصحة العامة والتراخيص، إلى أن الميزانية الجديدة ستساعد في تطبيق المبادرات التي تمخضت عنها جلسات العصف الذهني ومختبرات الإبداع، التي تسهم كلها في رفع وتيرة العمل وتطوير الخدمات، وهو ما سينعكس إيجابياً على حياة المواطن والمقيم وحتى الزائر.
وأشار إلى أن تركيز وزارة الصحة ينصب حالياً على التخصصات الطبية الدقيقة واستقطاب أفضل الكفاءات والخبرات العالمية لتوفير التشخيص والعلاج للمواطنين في مناطقهم لتجنيبهم عملية المشقة والانتقال من مكان إلى آخر بحثاً عن الخدمات، منوهاً بدور القيادة في دعم هذا القطاع الحساس الذي يترجم رغبتها الكبيرة في جعل الناس أكثر سعادة من خلال رفد هذا القطاع، ومشيداً بالقرار التاريخي الذي يعد منعطفاً جديداً في رفد هذا القطاع.
