يُعد مهرجان أبوظبي للعلوم الذي تنطلق دورته الخامسة خلال الفترة من 12 إلى 22 نوفمبر المقبل، إحدى المبادرات الاستراتيجية والمجتمعية الرائدة المعدة خصيصاً لتحفيز اهتمام أطفال وناشئة الإمارات بالعلوم والتكنولوجيا، بهدف تطوير رأسمال بشري في قطاعات العلوم والتكنولوجيا، تحقيقاً لرؤية أبوظبي 2030 والاقتصاد المبني على المعرفة والمنتج لها وتنفيذاً للاستراتيجية الوطنية للابتكار.
ويقدم مهرجان أبوظبي للعلوم «عالم العلوم الرائع» لسكان الدولة من خلال أنشطة علمية متنوعة ومذهلة، حيث إن جميع الأطفال في الفئة العمرية من حتى 12 عاماً مدعوون لاستكشاف العروض والمعروضات والمشاركة في ورش العمل من خلال برنامج الجولات المدرسية المنظمة والزيارات العائلية.
الدور التكاملي
وأوضح مجلس أبوظبي للتعليم أنه يعتزم تنظيم زيارات لطلاب المدارس إلى مهرجان أبوظبي للعلوم ضمن برنامج الجولات المدرسية، ويتناغم برنامج المهرجان مع منهاج العلوم المدرسي، إضافة إلى الأهداف التعليمية الرئيسية لمجلس أبوظبي للتعليم في مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من خلال مبادرات المجلس المختلفة كرحلة اكتشاف ومبادرات الابتكار.
وأضاف أن مهرجان العلوم يضفي الدور التكاملي على الفعاليات المختلفة التي يطرحها مجلس أبوظبي للتعليم في إطار سعي المجلس نحو تحقيق الرؤى الطموحة، والتطلع من خلالها إلى تأسيس منظومة متكاملة لإنتاج المعرفة بحلول عام 2020، وذلك من خلال التركيز على مناهج العلوم والتكنولوجيا، حيث ستكون بحلول العام الدراسي المقبل جميع المدارس مجهزة بمختبرات الابتكار ومشاركة في نشاطات الابتكار، وسترتبط المناهج الدراسية مع مشاريع القطاع الصناعي كما ستكون هناك برامج خاصة بالموهوبين.
ولفت المجلس الى أن قيادتنا الرشيدة حريصة على رعاية ودعم كافة المبادرات التي تحقق التطور للمنظومة التعليمية وخاصة في المجالات العلمية من خلال إقامة مثل هذه الفعاليات المعنية باطلاعهم على الابتكارات والاختراعات والأفكار الجديدة المتعلقة بالعلوم، مما يساهم في اكتشاف مواهب الطلبة العلمية، وهنا تكمن أهمية التواصل مع الأجيال الناشئة من أجل توجيههم من قبل الأسرة والمدرسة والمجتمع لنساهم جميعا في اكتشاف المواهب وتعزيزها، خاصة وأن مثل هذا المهرجان يمثل عاملاً مهماً في اكتشاف المهارات والإمكانات المختلفة لدى الناشئة وضرورة رعايتها ومتابعتها وصقلها حتى تتمكن من اكمال طريق الابداع والتميز في مجالات العلوم والتكنولوجيا.

