الدكتورة ريم عثمان المدير التنفيذي للمستشفى السعودي الألماني في دبي سفيرة العمل الإنساني، تجدها دائما في أول الصفوف إذا ما تعلق الأمر بمهمة إنسانية تطوعية تسعى إلى تخفيف معاناه مريض لا يجد الدواء، أو لتمسح دمعة في عين طفل يتيم فقد أبويه في كارثة طبيعية أو زلزال، تطوف البلاد شرقا وغربا لتبعث الأمل من جديد في نفوس الفقراء والمعوزين، وتضئ بشمعة البذل والعطاء ظلمة المحرومين.

سفيرة العمل الإنساني الدكتورة ريم عثمان اسم يعرفه كل من يعمل في مجال العمل الخيري فهي تعمل بفعالية ونشاط في جميع برامج مبادرة زايد العطاء وداعم ومشارك رئيسي لكل مبادراتها الصحية خاصة المتعلقة بالأمراض القلبية والمساهمة في تخفيف معاناه مرضى القلب في العديد من الدول العربية.

تؤكد ريم على أن نهج الإمارات الإنساني نهج عالمي حيث لا تفرق الإمارات في مساعداتها وإسهاماتها الإنسانية بين الشعوب على أسس عرقية أو دينية أو مذهبية وإنما تمد يدها للجميع دون استثناء. وتؤكد أن الأمراض القلبية تعد من أكثر الأمراض انتشارا في الوطن العربي وأكبرها في مسببات الوفيات خاصة مع عجز آلاف المرضى من تحمل التكاليف الباهظة للعلاج الدوائي والجراحي في مختلف البلدان، ولذلك فإن الفريق الطبي الإماراتي بمشاركة أطباء من السعودية ومصر وفرنسا والعديد يقوم بتقديم خدماته التشخيصية والعلاجية والجراحية المجانية في اطار برنامج تطوعي إنساني سنوي للتخفيف من معاناه الفئات المعوزة والمتعففة في ست دول وهي الإمارات ومصر والسعودية والمغرب والسودان واليمن.

وتشير إلى أن حملة «القلب لقلب» التي تنفذها زايد العطاء ساهمت في التخفيف من معاناه الآلاف من مرضى القلب الفقراء. وقالت إن مجموعة المستشفيات السعودية الألمانية شريك استراتيجي وداعم رئيسي للحملات الخيرية في زايد العطاء من خلال تسخير جميع إمكانياتها الفنية واللوجستية.