أكد سلطان سيف السماحي عضو المجلس الوطني الاتحادي عضو مجموعة الاتحاد البرلماني الدولي أن العالم بأسره يواجه مشكلة الإرهاب واتساع رقعتها وأن هناك العديد من التحديات التي لا يمكن مكافحتها دون التعاون الدولي والمسؤولية البرلمانية التي نمثلها اليوم ونناقشها ونضع الحلول لها.
جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع اللجنة الدائمة الأولى «الأمن والسلم الدوليين» حول موضوع «الإرهاب: الحاجة إلى تعزيز التعاون الدولي ضد تهديدات الديمقراطية والحريات الفردية»، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة 133 للاتحاد البرلماني الدولي بجنيف.
وقال إنه يجب تعريف الإرهاب ومفهومه لأن هناك العديد من الاختلافات الأيديولوجية، التي تحول دون تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب بالإضافة الى ان هناك العديد من الأسماء التي يحملها الإرهابيون ونحن نرفض تماماً استخدامهم الدين الإسلامي أو الديانات الأخرى التي اتفقت جميعها بالعقيدة، فكل الأديان ترفض القتل والترهيب، مشيراً إلى أن من ابرز التحديات التي تعطي تلك الجماعات التوصل لتجنيد الشباب حول العالم هي استخدام التكنولوجيا والانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي للتمويل المالي فليس هناك اتفاقية دولية للأسف لمراقبة هذه الاستخدامات لكي لا يصل الإرهاب للفئة المستهدفة.
تعاون البرلمانات
وأكد أهمية التعاون بين البرلمانات والمؤسسات الإقليمية والدولية للتسريع من وتيرة المشاورات والاتفاق على مفهوم دولي شامل للإرهاب ومكافحته وتحديد مفهوم الأعمال الإرهابية وضرورة إصلاح الأجهزة الخاصة بالمنظمات الإقليمية والدولية لتكون أكثر ديمقراطية في صنع القرار وخاصة عمل الأمم المتحدة في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول النامية التي تعاني من الفقر مما يزيد من اتساع بؤر الإرهاب في تلك الدول.
وأضاف أنه لابد من إسراع العمل البرلماني وأن يكون هناك قانون وتشريع خاص لمكافحة الإرهاب واتفاقية دولية لتسليم الإرهابيين والمستغلين لأي استخدام للانترنت والفضاء الإلكتروني وضرورة تفعيل دور البرلمانات الرقابية على العمل الحكومي في حماية الأمن القومي وحماية حقوق الإنسان.