أكد فيصل الطنيجي رئيس منتدى البرلمانيين الشباب عضو المجلس الوطني الاتحادي أن المراهقين والشباب هم أصحاب التمثيل الأعلى بين المهاجرين واللاجئين ويشكلون مجموعات كبيرة تواجه بعض التحديات مثل الانعزال عن أسرهم والإقصاء والتفرقة وعدم الأمن والأفكار الشائعة ورهبة الأجانب.
وشدد على الحاجة إلى اتخاذ خطوات خاصة للتعامل مع هذه التحديات ومساعدة الشباب على الوصول إلى معلومات تتناسب مع أعمارهم بشأن الهجرة الآمنة ومخاطر المتاجرة بالمهاجرين.
جاء ذلك خلال تقديمه تقريراً أمام الجمعية العامة الـ 133 للاتحاد البرلماني الدولي اليوم في جنيف عن منتدي الشباب البرلماني الذي عقد في جنيف يوم 18 أكتوبر الحالي.
وأشار إلى أن المهاجرات واللاجئات الشابات يتعرضن أيضاً للمتاجرة والإساءة والاستغلال والتفرقة والعمل بلا أجر والعنف القائم على الجنس، داعياً الدول التي تكون مقصداً أو معبراً لهؤلاء المهاجرات أن تولي اهتماماً بهن والقضايا المتعلقة بأجناسهن.
وقال للبرلمانيين خلال الاجتماع:«نحتاج إلى التعرض إلى الأسباب الجذرية للهجرة أي الحروب والعنف والبطالة والتفرقة العنصرية وعدم توفر الفرص والتهميش أو يمكنكم تسمية ذلك أن الشباب يتركون أوطانهم للبحث عن حياة أفضل». مؤكداً أهمية دعم المهاجرين واللاجئين على أي حال.
ونوه إلى أنه تمت مناقشة موضوع مكافحة الإرهاب خلال لجنة الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن الشباب هم الأهداف الرئيسية للمجموعات الإرهابية، لافتاً الى أن حقوق الإنسان والحوار الثقافي واحترام الحريات تحتاج إلى أن تكون في محور مكافحة الإرهاب وهناك حاجة لمزيد من العمل الجاد الذي يجب أن يتم فيما يتعلق بتجارة الأسلحة مع المجموعات الإرهابية، وقال إن منتدي الشباب شهد انخفاضاً في نسبة النساء التي بلغت 25 في المئة فقط.
