قال العميد مهندس حسين أحمد الحارثي، مدير عام العمليات المركزية بشرطة أبوظبي، إن أبوظبي تسعى بتوجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية إلى أن تكون سباقة في مفهوم المدن الآمنة الذكية من خلال جعلها مدينة تفاعلية مع الأنظمة المرورية الذكية.
وأكد الحارثي في تصريح لـ«البيان»أن العالم اليوم يتجه الى تحقيق هذا المفهوم في المدن لما له من آثار إيجابية تساهم في رفع نسبة الأمن وسرعة الاستجابة بما يسمى بالمدن الآمنة التفاعلية مع الأنظمة الذكية وهو ما سعت إليه شرطة أبوظبي واستطاعت أن تنجز الكثير.
وكشف الحارثي أن شرطة أبوظبي بدأت بالعمل بالعديد من الانظمة المرورية الذكية في مركباتها وجعل المدينة تفاعلية من خلال توزيع نظام بصمة الوجه على الدوريات وهو المشروع الذي سيغطي جميع الدوريات قريبا اضافة الى تحويل كافة الرادارات في أبوظبي إلى ذكية.
تفاعل
وعبّر الحارثي عن اعتزازه بالتفاعل المحلي والعالمي مع الفيديو الذي نشرته شرطة أبوظبي على موقع اليوتيوب بعنوان «أبوظبي مدينة آمنة»، حيث حظي الفيديو بعد نشره بيومين بنحو 1.3 مليون مشاهدة على موقع يوتيوب فيما حظي بمشاهدة نحو 5 ملايين مشاهدة على مواقع أخرى، مؤكدا أن الفيديو يعبر من خلال سيناريو قريب من الواقع عملية ضبط أحد السائقين المطلوبين من قبل الدوريات الذكية وكيفية استخدام النظام التفاعلي الذكي في تحديد مكان الشخص المطلوب ومركبته من خلال شبكة ذكية بدءا من غرفة العمليات وانتقالا الى الدوريات الذكية ومن ثم الرادارات الذكية واستخدام نظام بصمة الوجه.
وأوضح الحارثي أن استخدام هذه التقنيات في المنظومة الامنية يسهم بشكل واضح في تحقيق سرعة الاستجابة ورفع مستوى الأمن وسرعة ضبط المطلوبين او المخالفين، كل ذلك باستخدام هذه الانظمة التفاعلية وربطها بغرفة العمليات مع تأمين حركة المرور وسلامة مستخدمي الطرق.
مشاريع
وأكد مدير عام العمليات المركزية أن هذه المشاريع تأتي في إطار توجيهات القيادة الشرطية بتوفير السبل الكفيلة لضمان الريادة حاضراً ومستقبلاً، وتمكين المواطنين والمؤسسات من المضي قدماً في التحديث والابتكار لمواجهة التحديات بمختلف أشكالها، وتذليل العقبات التي قد تعترض طريق الجيل القادم من أبناء الوطن، بما يضمن المزيد من الرفاه والاستقرار للمواطنين والمقيمين والزوار.
