انطلقت فعاليات الدورة الثالثة من مؤتمر ومعرض دبي لأمراض وجراحة الأذن وأعصابها، أمس، الذي أقيم تحت رعاية معالي عبد الرحمن العويس، وزير الصحة، ويستمر ثلاثة أيام في مجمع محمد بن راشد الأكاديمي الطبي بمدينة دبي الطبية. واستقطب أكثر من ألف و100 خبير ومختص عالمي وعربي من اختصاصيي الأنف والأذن والحنجرة من 33 دولة، إضافة إلى الأطباء والاختصاصيين في أمراض وجراحة الأذن والمخ والأعصاب، واختصاصيي السمعيات والعلاج الطبيعي وأمراض النطق والممرضين والطلاب الدارسين.

وافتتح فعاليات المؤتمر والمعرض المصاحب الدكتور حسين عبد الرحمن الرند، وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، حيث تجول في المعرض، رافقه خلالها عدد من كبار المسؤولين ورؤساء الوفود المشاركة والأطباء واختصاصيي أمراض وجراحة الأذن وأعصاب الأذن، وتعرف إلى أجدد الأجهزة والتقنيات والمعدات الطبية التي تعرضها أبرز الشركات المحلية والعالمية.

وعلى هامش الافتتاح، قال الدكتور حسين عبد الرحمن الرند إن اختيار مدينة دبي لاستضافة هذا المؤتمر يعكس الثقة العالمية بقدرة الدولة ونجاحاتها المستمرة في استضافة الملتقيات العالمية، ويؤكد السمعة الطيبة والمكانة المرموقة اللتين وصلت إليهما دولة الإمارات، بفضل القيادة الرشيدة التي حرصت على النهوض بجميع قطاعات الصحة، ومن ضمنها قطاع الرعاية الصحية الذي أولته الدولة اهتماماً كبيراً ضمن خطتها التنموية، بهدف الحفاظ على صحة المواطن والمقيم.

تطورات

وقال الدكتور أحمد العمادي، استشاري جراحة الأذن وأعصاب الأذن بمستشفى البراحة بدبي، رئيس المؤتمر، إن الحدث هذا العام سيركز على التطورات الجديدة في الأجهزة السمعية التي يمكن زرعها في الرأس وأجهزة التوسيع بالبالون، ومتابعة التقدم التقني في تكنولوجيا التصوير، منوهاً بأن فعاليات المؤتمر تتضمن عقد دورة استثنائية لوضع الشروط والمعايير والحد الأدنى اللازم لاعتماد وقبول مراكز إجراء عمليات زرع قوقعة الأذن في الدول العربية، وذلك بالتعاون مع الأكاديمية العربية لأمراض الأذن وزراعة القوقعة.

وأعرب عن ثقته باستفادة المشاركين من الأطباء والممرضين والمختصين والمهتمين من المشاركين في المؤتمر هذا العام، لكونه يضم جلسات تدريب عملي متخصصة ودورات تعرض عبر الفيديو، فضلاً عن إتاحة الفرصة أمامهم لزيارة المعرض المصاحب.

من جهته، أوضح الدكتور عبد السلام المدني، الرئيس التنفيذي لمؤتمر ومعرض دبي لأمراض وجراحة الأذن وأعصاب الأذن، أن استضافة هذا المؤتمر والمعرض المتخصص للعام الثالث على التوالي هو دليل على الالتزام الدائم والمستمر تجاه تطوير قطاعي الصحة والتعليم، نظراً إلى دورهما البارز في تعزيز مكانة الدولة بوصفها مركزاً رئيساً ومهماً لتطوير القطاع الصحي في المنطقة.