نفذت القيادة العامة لشرطة الفجيرة، متمثلة في إدارة المرور والدوريات، حملتها التوعوية الفرعية الرابعة ضمن الخطة التشغيلية لعام 2015 لقطاع المرور، تحت شعار«سلامة أبنائنا مسؤوليتنا»، وتستمر حتى مطلع نوفمبر المقبل، وذلك ضمن إطار المبادرة الخاصة بتطوير وتطبيق برامج التوعية المرورية، تجسيداً لاستراتيجية وزارة الداخلية وشرطة الفجيرة، بهدف ضبط أمن الطرق، وضمن برنامج خليفة لتمكين الطلاب، بالتعاون بين وزارة الداخلية ووزارة التربية والتعليم والجهات المعنية.
وتهدف الحملة إلى تفعيل الدور الحيوي الذي تؤديه المنظومة المتكاملة للسلامة المرورية المتمثلة في الأسرة والمدرسة والهيئات التعليمية والإدارية وسائقي ومشرفي الحافلات المدرسية، وجميع الجهات المعنية بسلامة وحماية الأبناء من الأخطار المحيطة بهم، وتعزيز الوعي والثقافة المرورية كركيزة أساسية في طبيعة الطفل، مثل «الاندفاعية وتصرفاته العفوية» التي لا يدرك من خلالها مخاطر الطريق، وتعتبر حملة «سلامة أبنائنا مسؤوليتنا» مسؤولية مجتمعية، يشترك فيها كل شرائح المجتمع، لترسيخ قواعد السلامة المرورية، وتنمية السلوكيات الصحيحة لاستخدام الطريق.
وأشار العقيد الدكتور علي راشد بن عواش، مدير إدارة المرور والدوريات، إلى أن الأسرة هي المحور الأساسي في الحفاظ على سلامة أبنائها، من خلال مراقبة تصرفاتهم، وتوجيههم إلى عدم اللعب في الطرقات، وتعريفهم بالأماكن المناسبة للعب.
ونوه بعدم ترك الأبناء داخل المركبة بمفردهم، حفاظاً على سلامتهم من حدوث أي مكروه كالاختناق أو أي تصرف لا يمكن توقعه، داعياً أولياء الأمور وقائدي المركبات إلى توفير مقاعد للأطفال الذين تقل أعمارهم عن سن العاشرة، لما تؤديه من دور كبير في تقليل نسبة إصابات الحوادث، ورفع معايير الأمان والسلامة على الطرقات.
وشدد على مخالفة قائدي المركبات غير الملتزمين بجلوس الأطفال دون سن العاشرة بالمقاعد المخصصة لهم، وفق لوائح المخالفات المرورية التي تصل غرامتها إلى 400 درهم و4 نقاط مرورية.
توعية
قال محمد البصري إن الإعلام المروري يقوم بالنشر عبر وسائل الإعلام المختلفة، لضمان وصول الرسالة الإعلامية إلى أكبر شريحة من المجتمع، منوهاً بأن حملة «سلامة أبنائنا مسؤوليتنا» تتضمن المراقبة والمتابعة، عن طريق دوريات المرور ودوريات الضبط المروري، والتوعية عبر الرسائل النصية ووسائل التواصل الاجتماعي، وإلقاء المحاضرات التوعوية وتوزيع البروشرات والكتيبات.
