تستكمل مؤسسة التنمية الأسرية برنامج «شباب الدار» الوقائي والتنموي الذي كان قد بدأ مرحلته الأولى في شهر يناير مطلع هذا العام وانتهت في شهر مايو الماضي في حين بدأت المرحلة الثانية من «شباب الدار» في مركز بوابة أبوظبي ومركز أبوظبي في 4 أكتوبر الجاري يستمر لغاية 25 من أكتوبر.
ويهدف برنامج «شباب الدار» إلى تزويد الشباب بالمعارف والمهارات الحياتية اللازمة لنجاحهم في ظل التغيرات العالمية المتسارعة وانعكاساتها عليهم ويسعى البرنامج إلى تعزيز الهوية الوطنية، وتعميق مشاعر الاعتزاز بالذات وتوسيع المعارف والارتقاء بالمهارات الحياتية الأساسية لدى كافة الشباب في إمارة أبوظبي.
وتتركز أهداف البرنامج في المساهمة بإعداد جيل قادر على إدارة ذاته وواثق بها وتعزيز قيمة حب الوطن في نفوس الشباب والفتيات وتنمية مهارات اتخاذ القرار وحل المشكلات لدى المشارك بالإضافة إلى ترسيخ قيمة المسؤولية الفردية والمجتمعية للمشارك تجاه أسرته ومجتمعه ووطنه وكذلك إكساب المشارك مهارات التواصل والحوار الإيجابي مع الآخرين.
ويتم إنجاز البرنامج على شكل ورش تدريبية تفاعلية مدتها خمسة أيام تعتمد منهجية الأنشطة التفاعلية والتعلم من خلال المشاركة والتفاعل والنشاطات الترفيهية ومستهدفة الأطفال في مرحلة المراهقة واليفاع (13- 18 عاما) من الجنسين.
أولوية
ويأتي تنفيذ «شباب الدار» تماشيا مع الأولوية الإستراتيجية للمؤسسة والمتمثلة في تعزيز المفاهيم والقيم الاجتماعية والثقافية لدى الشباب والأطفال وإعدادهم لأهداف الاستدامة في الإمارة كما أنه أحد البرامج التي تقدمها المؤسّسة التي تسعى إلى مساعدة الأسرة على تحقيق مهامها النمائية الاجتماعية.
ويذكر أن مؤسسة التنمية الأسرية تولي الشباب أهمية بالغة باعتبارهم مكوناً أساسياً من مكونات الأسرة وبناء عليه صممت مجموعة برامج موجهة لهذه الفئة أي المراهقة واليفاع تهدف إلى تهيئة بيئة اجتماعية آمنة ومناسبة تضمن حق الأطفال والشباب بتنشئتهم ضمن أجواء أسرية توفر لهم الرعاية الوالدية والتوجيه والتربيتين الوجدانية والاجتماعية وتعزيز ثقافة الهوية وتنمية مهاراتهم الحياتية
مواهب وقدرات
تسعى مؤسسة التنمية الأسرية إلى تنمية شخصيات النشء ومواهبهم وقدراتهم العقلية والبدنية إلى أقصى إمكاناتها وتمكينهم من تطوير قدراتهم وطاقاتهم وصقل مواهبهم وإشباع حاجاتهم وميولهم وتوجيهها نحو الطريق المناسب وبما يعود بالنفع والفائدة عليهم وعلى المجتمع ويضمن تلبية احتياجاتهم البيولوجية (الجسدية) والعقلية والاجتماعية والوجدانية وتعزيز هويتهم وانتمائهم الوطني وتزويدهم بالمعارف والمهارات الحياتية التي تسهم في بناء شخصياتهم وتكوين مستقبلهم بما يضمن تحقيق المصلحة الفضلى لهم ولأسرهم.