قال الدكتور ثاني الزيودي، مندوب الدولة الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة(آيرينا) ومدير إدارة شؤون الطاقة والتغير المناخي بوزارة الخارجية: «تسعى وزارة الخارجية على الدوام لتبني ودعم المبادرات الوطنية وخاصة تلك المتعلقة ببناء القدرات المواطنة وتأهيلها لتعزيز دورهم في دعم مسيرة التنمية».

وأضاف «إن الشراكة الإستراتيجية بين وزارة الخارجية وهيئة كهرباء ومياه دبي في دعم برنامج سفراء الكربون لا تقتصر على تقديم فرص التدريب والاستشارات بل تتعدى ذلك بالعمل على صقل مهارات عدد من المتدربين عن طريق المشاركة الفعلية بالفعاليات الوطنية والدولية ذات العلاقة التي نقوم بتنظيمها والمشاركة بها، وخير دليل على جهودنا في هذا المجال مشاركة أحد أعضاء برنامج (سفراء الكربون) في الدورة العشرين لمؤتمر الدول الأطراف بشأن تغير المناخ والذي عقد في ليما عاصمة جمهورية بيرو في عام 2014.

كما سنقوم هذا العام بإتاحة الفرصة لعدد من المتدربين لحضور إجتماعات مؤتمر الأطراف الحادي والعشرين في باريس بهدف إشراك الشباب في جهود تعزيز وبناء المهارات والقدرات اللازمة لقادة الغد»

اهتمام

من جهته، قال الدكتور يوسف الأكرف النائب التنفيذي للرئيس لقطاع دعم الأعمال والموارد البشرية في الهيئة: «أسست الهيئة برنامج سفراء الكربون بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للأخذ بالمبادرات العالمية لتوجيه ثقافة الأعمال في دبي للاهتمام اللازم نحو التغييرات المناخية وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ورفده بالخبرات العالمية اللازمة».

وقال وليد سلمان، رئيس مجلس ادارة مركز دبي المتميز لضبط الكربون: «هذه الجلسة الإفتتاحية هي بداية الدورة الثانية من برنامج سفراء الكربون والذي نقوم خلاله بدور استشاري عبر توفير الدورات التدريبية للمشاركين».