نظمت هيئة كهرباء ومياه دبي امس جلسة تعريفية حول الدورة الثانية من برنامج سفراء الكربون 2015 – 2016، وذلك في فندق «إنتركونتيننتال» في دبي فستيفال سيتي، وذلك بحضور ممثلين عن الشركاء من وزارة الشؤون الخارجية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، وموانئ دبي العالمية، وهيئة الطرق والمواصلات، القيادة العامة لشرطة دبي، و«ماي دبي»، وسقيا الإمارات، والعربية للسيارات، وشركة ILX.

ويهدف برنامج سفراء الكربون إلى تفعيل مشاركة الشباب حول المسائل المتعلقة بالبيئة والاستدامة مثل المباني المستدامة والتغير المناخي والاقتصاد الأخضر والتوعية البيئية.

وكانت هيئة كهرباء ومياه دبي قد أعلنت عن مضاعفة أعداد الطلاب المنتسبين للدفعة الثانية من برنامج سفراء الكربون 2015 – 2016 إلى 80 طالباً. وتدعم هيئة كهرباء ومياه دبي برنامج سفراء الكربون عبر تعريف الطلاب بالفعاليات والدورات التدريبية وورش العمل في مجالات التغير المناخي وغير ذلك.

خطة دبي

وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «تحقيقاً لمبادرة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اقتصاد اخضر لتنمية مستدامة التي تهدف إلى أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة من الدول الرائدة عالمياً في مجال الاقتصاد الأخضر ومركزاً عالمياً لتصدير وإعادة تصدير المنتجات والتقنيات الخضراء مع الحفاظ على بيئة مستدامة تدعم النمو الاقتصادي على المدى البعيد، وانسجاماً مع خطة دبي 2021 الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي كقطب عالمي في الاستدامة البيئية والاقتصاد الأخضر، خرّج سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، الدفعة الأولى من برنامج سفراء الكربون في شهر أبريل الماضي.

واليوم نستكمل قصة النجاح هذه بإشراك عدد أكبر من المعنيين لتحقيق الغرض من هذا البرنامج الطموح، وقمنا بدعوة الشركاء والمتدربين المختارين من الهيئة وجهات حكومية أخرى وطلبة الجامعات للمشاركة في البرنامج».

الهدف

وأوضح: «يهدف برنامج سفراء الكربون إلى دعوة طلاب الجامعات الى الانخراط في عمل تطوعي لرفع درجة الوعي لديهم بالتنمية المستدامة وتأهيل كادر وطني، وذلك عبر المشاركة الفعالة في فرص تدريبية لقادة المستقبل. وقد ضاعفنا أعداد الطلاب المنتسبين للدفعة الثانية من برنامج سفراء الكربون 2015 – 2016 إلى 80 طالباً.

ولهذا فإننا نتعاون عن قرب مع الشركاء لدعم البرنامج عبر تعريف الطلاب بمفاهيم الاستدامة وادارة المشاريع وخفض الانبعاثات الكربونية والتطبيق العملي للمحاور السابقة في مشاريع التخرج. وفي هذا الاطار قام الشركاء برعاية وتطوير مشروع إعادة تأهيل الحاويات الذي يعزز الاستدامة البيئية، وسيتكرم الشركاء اليوم بطرح أفكار ومشاريع جديدة لمشاريع التخرج القادمة».

واختتم قائلاً: «لقد أثبتت الدفعة الأولى من برنامج سفراء الكربون وجود عقول ابداعية بين جيل الشباب، كما أننا لمسنا أفكاراً مبتكرة في الدفعة الثانية، الأمر الذي يؤكد قدرة أبناء هذا الوطن على تسلم المراكز القيادية لترسيخ أسس التنمية المستدامة.

 واليوم ندعو أبناءنا من الدفعة الثانية من البرنامج أن يكونوا جزءاً فاعلاً من المستقبل المستدام لإمارة دبي، وأن يبتكروا مفاهيم ابداعية جديدة حول الطاقة المتجددة، حيث تعد الطاقة من العناصر الأساسية للتنمية المستدامة وللبيئة الإيجابية التي تشجع وتعزز التعاون والابتكار.