أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن تمسك دولة الإمارات العربية المتحدة بتراثها وقيمها الأصيلة مكنها من المحافظة على مكتسباتها التنموية على مدار السنوات والعقود الماضية على عكس ما شهدته وتشهده العديد من الدول في منطقتنا والعالم.

وتحت عنوان «مبادرة جديدة لتحصين أبناء الوطن» قالت إن المبادرات التي تطلقها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» تتوالى ضمن عملها الدؤوب في خدمة دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها لتواصل دولة الاتحاد ما بدأته من مسيرة بناء الإنسان والمجتمع الإماراتي على أسس ومبادئ تمزج ثوابت الأصالة العربية والإسلامية بمعطيات التطور والحداثة العالمية ولتبقى الإمارات دائماً دولة يشار إليها بالبنان إقليمياً ودولياً كأحد أنجح التجارب التنموية العالمية تحقيقا لطموحات قيادتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».

ونوهت - النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - بأن «أم الإمارات» أطلقت خلال ترؤس سموها مؤخراً الاجتماع الثاني للإدارة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية ضمن أجندة اجتماعات سموها السنوية لعام 2015.. المبادرة الاستراتيجية الجديدة لمؤسسة التنمية الأسرية المتمثلة في مجلس الأسرة الاجتماعي وذلك تحت شعار «أسرة واعية.. مجتمع متماسك».

وأوضحت أنه شعار مستوحى من رؤية المؤسسة المتمثلة في التنمية الاجتماعية المستدامة لأسرة واعية ومجتمع متماسك.. مشيرة إلى أن المبادرة تعد امتداداً للجهود الحثيثة التي تبذلها سموها في سبيل صون الأسرة الإماراتية وتعزيز دورها كنواة أساسية للتنمية الشاملة المستدامة.

وذكرت أنه على هامش إطلاق المبادرة الجديدة دعت «أم الإمارات» الوزارات والهيئات والمؤسسات وأفراد المجتمع كافة في جميع إمارات الدولة إلى ضرورة احتواء الأبناء ورعايتهم والاستماع إليهم وتقنين استخدامهم للوسائل التكنولوجية الحديثة وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي التي شغلت الأبناء وأصبح خطرها واضحاً عليهم من خلال تعاطيهم لها وارتباطهم الدائم بها مما يهدد علاقاتهم الأسرية ويضر برؤى بعضهم وتوجهاتهم الفكرية.

وبينت أن هذه الدعوات تدلل من جديد على وعي قيادتنا الرشيدة بحقيقة ما تواجهه المجتمعات من مخاطر وتهديدات في العصر الحديث وتؤكد أن هذه القيادة سباقة دوماً إلى استقراء معطيات الحاضر وتوظيفها في استشراف ملامح المستقبل سواء من حيث الفرص أو التحديات.

وتابعت أنه إلى جانب أن مبادرة «مجلس الأسرة الاجتماعي» تؤكد حرص «أم الإمارات» على مواكبة الانفتاح والتطور التكنولوجي وضرورة الأخذ بمعطيات العصر بما في ذلك شبكات التواصل الاجتماعي.

خطوة جديدة

أشارت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي إلى أن مبادرة «مجلس الأسرة الاجتماعي» تأتي كخطوة جديدة تقطعها دولة الإمارات إلى الأمام تجاه بناء الإنسان الإماراتي الواعي والمستنير والقادر على مواكبة التطورات والمستجدات والانفتاح على المجتمعات والثقافات الأخرى من دون أن يتنازل عن قيمه الأصيلة ومن دون أن يقع فريسة التطرف والإرهاب والجماعات المروجة له.

وأكدت أن محافظة دولة الإمارات على القيم التي تقوم على التسامح وقبول الآخر ونبذ العنف والتطرف ساعدها على أن تنأى بنفسها بعيداً عن خطر الإرهاب والتطرف وحماها من خطر انتشار الأفكار المغلوطة بين أبنائها وقطع الطريق على الجماعات التي تحاول ترويجها ولاسيما بين الشباب وأجيال المستقبل.