بدأ برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في الفترة ما بين 19 - 30 من شهر أكتوبر الجاري حملة له في كل من تايلاند واليابان لتعزيز التعاون مع العلماء في كلا البلدين، حيث سافر وفد ممثل عن البرنامج إلى هذه الدول بهدف نشر الوعي عن البرنامج وتعزيز التفاعل الدولي معه، لا سيما في منطقة جنوب شرق آسيا، وتم تحضير جدول حافل لهذه الحملة يتضمن العديد من الاجتماعات الرامية لشرح أهداف البرنامج ومشاركة تصوراته المتعلقة بآخر الأبحاث في مجال الاستمطار.
ويعتبر برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار مبادرة واعدة أطلقها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير شؤون الرئاسة في دولة الإمارات في مطلع العام الحالي 2015، ويشرف عليه المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل في الدولة. ويهدف هذا البرنامج الرائد إلى تطوير تقنيات وعلوم الاستمطار من أجل مكافحة ظاهرة ندرة المياه في المناطق الجافة وشبه الجافة من العالم.
وقال عمر اليزيدي رئيس قسم التطوير والأبحاث والتدريب في المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، وعضو الوفد الممثل للبرنامج في هذه الحملة: «يهدف برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار إلى تعزيز البحث العلمي في مجال الاستمطار في دولة الإمارات والدول التي تقع في مناطق جافة وشبه جافة حول العالم، وذلك من أجل تطوير التقنيات التي تسمح بزيادة منسوب المياه الصالحة للشرب وضمان المستقبل بما يخص الأمن المائي الذي بات من أحد أبرز مكونات الأمن القومي في العصر الحالي».