أعلن المقدم أحمد بن درويش رئيس قسم المرور والدوريات بشرطة الشارقة، عن تكثيف عمل الدوريات في المناطق البرية التي بدأ الإقبال عليها بكثافة نظرا لتحسن الجو، مشددا على ان ذلك يأتي بهدف تحجيم الظواهر السلبية والممارسات الخاطئة التي ترتكب في تِلْك المناطق من سياقة بتهور وطيش وعمل سباقات خاصة في شوارع كمليحة ونزوى، مؤكدا أن تكثيف التواجد الأمني من خلال الدوريات سيؤدي إلى محاصرة هذه السلوكيات التي تؤدي للأسف إلى حوادث جسيمة، لافتا إلى نقطة مهمة وهي خطورة الإضرار بالغير بالأفعال الطائشة والتصرفات المتهورة.

حزم

وأكد أنه سيتم التعامل بحزم وتطبيق أقصى العقوبات على مرتكبي المخالفات التي من شأنها تهديد سلامة الجمهور، مهيبا بأفراد المجتمع ومرتادي المناطق البرية التعاون مع الشرطة في تأمين سلامة الزوار بعيدا عن وقوع الحوادث المؤسفة خاصة وان تلك المناطق تشهد حاليا إقبالاً كبيراً من قبل أفراد الجمهور لانخفاض درجات الحرارة والاستمتاع بالأجواء العائلية.

ودعا إلى أن يكون هناك التزام واضح من الجميع بتفعيل إجراءات السلامة والعمل على التقيد بالأنظمة والقوانين واحترام الأماكن العامة التي ترتادها العائلات حيث إن الأماكن البرية عامة ومن حق الجميع الاستمتاع بها وقضاء أوقات جميلة فيها لا أن تنتهي بحوادث مؤسفة.

وطالب أفراد المجتمع بضرورة أخذ الأمور بالجدية اللازمة حتى ينعم الجميع بأوقات مثالية.

شكاوى

وكان عدد من مرتادي المناطق البرية ومحبي الرحلات قد اشتكوا من بعض الممارسات الخاطئة التي يرتكبها بعض الشباب كالسياقة بتهور وإجراء سباقات على درجة من الخطورة، مطالبين بتكثيف الحملات التفتيشية من قبل القيادة العامة لشرطة الشارقة نظرا لما ينطوي على هذه السلوكيات من خطر على الأرواح والممتلكات العامة، واقترحوا وجُود دوريات ثابتةً في بعض الأماكن حتى اختفاء مثل هذه التصرفات الطائشة وغير المسؤولة التي تحرمهم من متعة الاستمتاع وأخذ قسط من الراحة في تلك المناطق لافتين إلى أن الدراجات الصغيرة أيضا تشكل مصدر خطر خاصة على الأطفال مطالبين برقابة على مواقع تأجيرها حيث يلاحظ عدم الالتزام بالاشتراطات الخاصة بارتداء الخوذة وأعمار الذين يقومون بقيادتها حيث تجد أطفالاً صغاراً لا تتعدى أعمارهم السابعة أو الثامنة يقودونها دون وجود أي رقابة عليهم فيما البعض الآخر وهم فئة المراهقين يستخدمونها في الشوارع الرئيسية المحيطة بالمناطق البرية ما يضاعف الخطورة على أرواحهم وعلى الموجودين من المرتادين.