أعلنت أمس مؤسسة الإمارات، وهي مؤسسة نفع اجتماعي رائدة في تمكين الشباب الإماراتيين، عن أسماء أفضل 15 مشروعا مرشحا للتنافس في المرحلة النهائية ضمن جائزة الإمارات لشباب الخليج العربي 2015، والتي تهدف إلى تشجيع الشباب على تقديم مشاريع ريادة مجتمعية تضع الحلول وتعالج العديد من التحديات التي تواجه المجتمعات المحلية في منطقة الخليج العربي ودعمها تقنياً ومادياً.

وقد تم اختيار المشاريع الـ15 التي تأهلت للمنافسة من بين أكثر من 200 مشروع اجتماعي كانت قد تقدمت للفوز بالجائزة، وقد جرى تقييم واختيار هذه المشاريع من قبل لجنة تحكيم تضم عدداً من رواد الأعمال والخبراء. وتنتمي المشاريع التي تأهلت للمنافسة لرواد أعمال شباب من الدولة، والمملكة العربية السعودية والكويت والبحرين وعمان.

كمّ نوعي

وقالت ميثاء الحبسي، الرئيس التنفيذي للبرامج في مؤسسة الإمارات: «لقد تميزت جائزة هذا العام بعدد كبير من المشاركات التي أظهرت وعياً عميقاً لدى الشباب بالقضايا والتحديات الاجتماعية، كما أبرزت قدرتهم على ابتكار حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات التي تواجه مجتمعاتهم.».

وأضافت الحبسي: «من أهم أهداف الجائزة دعم وتحفيز الأجيال الناشئة وإطلاق طاقاتهم الكامنة في مجال ريادة الأعمال الاجتماعية وتمكينهم من إنشاء مشاريع اجتماعية مستدامة وقابلة للتوسع. وقد حققت الدورة الأولى من الجائزة نجاحاً لافتاً ونحن واثقون من أن الدورة الثانية ستمضي بعيداً في تعزيز قدرات شبابنا بما يعود بالخير على مجتمعاتنا الخليجية.».

وأكدت الحبسي: «لقد أثبت الشباب الخليجيون أن لديهم قدرات خلاقة وأفكاراً يمكن أن تحدث أثراً إيجابياً على قطاع الأعمال وفي مجال البيئة والمجتمع في دول الخليج. إن أي مشروع اجتماعي يبدأ بفكرة، ولكن كثيرا من رواد الأعمال يصطدمون بعقبة بلورة تلك الأفكار وترجمتها إلى مشروعات ذات جدوى اقتصادية. وهنا يأتي دور مؤسسة الإمارات.

ذلك أن جزءاً من رسالتنا أن نقوم من خلال مبادرات مثل جائزة الإمارات لشباب الخليج العربي، بربط الشباب بمؤسسات الأعمال ونخبة من الخبراء المتمرسين الذين يمكنهم تقديم الدعم الفني والمالي لهم ومساعدتهم على مجابهة التحديات وترجمة أفكارهم إلى مشاريع اجتماعية ملموسة».

تدريب مكثّف

وسوف تخضع الفرق القائمة على المشاريع الـ15 المتأهلة للمنافسة لبرنامج تدريب مكثف عبر الإنترنت لمساعدتهم على تأسيس وإقامة مشروعاتهم الاجتماعية. وسيتم بعد ذلك استضافتهم في أبوظبي لحضور ورشة عمل متخصصة بإشراف خبراء متخصصين، وذلك لتهيئتهم للمنافسة النهائية أمام لجنة التحكيم بتاريخ 17 نوفمبر. وستقوم لجنة التحكيم باختيار الفائزين الثلاثة الذين سيتم تكريمهم في احتفال خاص في أبوظبي بتاريخ 18 نوفمبر.

وتعتبر الجائزة فعالية سنوية مفتوحة للشباب من دول الخليج العربي ما بين سن 18 و35 سنة الذين يمكنهم تقديم أفكارهم من خلال عروض فيديو يتم تحميلها على الموقع الإلكتروني للمؤسسة.

تكريم

وسيتم الإعلان عن الأفكار الفائزة في حفل التكريم الذي سيعقد في أبوظبي بتاريخ 18 نوفمبر 2015 وستحصل الفرق الثلاثة الأولى على منحة حضانة قدرها 100 ألف درهم و70 ألف درهم و50 ألف درهم على التوالي، بالإضافة إلى رعاية إضافية لمدة 12 شهراً. كما سيحصل المشاركون الاثنا عشر الآخرون أيضاً على تدريب متخصص وفرصة التواصل مع شبكة واسعة من الخبراء.

مبادرة فعالة

تعتبر الجائزة إحدى أهم المبادرات التي أطلقتها مؤسسة الإمارات تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية رئيس مجلس إدارة المؤسسة. وتهدف لتشجيع الشباب من مختلف دول الخليج العربي على تطوير حلول مبتكرة للتحديات الاجتماعية.

وتضم لجنة المحكمين كلاً من منى القرق، مدير إدارة مبيعات التجزئة في مجموعة عيسى صالح القرق؛ والدكتورة إيمان بيبرس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة أشوكا، وعبد الباسط الجناحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وسلطان الحجي، نائب رئيس توتال ؛ وأمل اسحق قهوجي، نائب الرئيس بالوكالة للموارد البشرية، تمكين.