بدأت بلدية العين تنفيذ مشروع إزالة ونقل 868 شجرة نخيل من بعض الطرقات وإعادة زراعتها في مواقع جديدة ونشر بعض أشجار النخيل في طرقات وحدائق مدينة العين، بهدف إزالة اشجار النخيل المريضة وغير الصالحة أو المنتجة ضمن حملة شاملة للتخلص من الأشجار التي قد تسبب ضررا للأشجار السليمة وكذلك زراعة نباتات تجميلية محلية توفيرا للمياه المستهلكة ضمن خطة استراتيجية خمسية.

رعاية

وأشار المهندس حسين العيدوروس مهندس تصاميم مشاريع الحدائق، إن حملة إزالة أشجار النخيل القديمة وغير المنتجة من الطرقات العامة والجزر المنصفة والحدائق العامة جاء ضمن رؤية البلدية بهدف الحفاظ على البيئة ورعاية أشجار النخيل التي تعتبر ثروة وطنية، حيث تم وضع خطة تنفيذية على مراحل وحسب الأولوية بهدف تحقيق تنمية زراعية مستدامة والحفاظ على البيئة..

حيث إن اشجار النخيل تلقى النصيب الأكبر من الاهتمام والرعاية الخاصة للحفاظ على إنتاج التمور الجيدة والتخلص من الآفات سيما سوسة النخيل الحمراء والعناكب وغيرها من الأمراض التي تستهدف أشجار النخيل بشكل خاص..

كما إن بعض الأشجار باتت قديمة جداً وغير منتجة وتستهلك وقتا وجهدا من الرعاية والوقاية دون مردود، وجمع عمليات الإزالة أو تغيير المواقع وإعادة نشر الأشجار في مواقع جديدة تتم من خلال خبرات فنية تخصصية من المهندسين في هذا المجال.

وأضاف إنه وحتى تاريخه تم نقل وإعادة زراعة 111 شجرة نخيل بشارعي النباغ الدائري، وشارع شخبوط بن سلطان، وتم نقل 62 نخلة إلى عدة مواقع بالمناطق المختلفة بقطاع وسط المدينة..

وذلك لاستكمال زراعة أشجار النخيل المفقودة سابقا لأسباب مختلفة، حيث من المخطط في مشروع تجميل وزراعة ثلاثة شوارع رئيسية جديدة جارٍ العمل على تنفيذها حاليا من قبل إدارة الحدائق والمنتزهات الترفيهية بقطاع وسط المدينة، وكذلك نقل وإعادة زراعة 695 نخلة بالشوارع الثلاثة إلى مواقع أخرى من ضمنها المشروع المذكور آنفاً.

وبالنسبة للأسباب المباشرة لإزالة بعض أشجار النخيل، فقد بدأت بلدية العين بمشروع موسع ومتطور لتنفيذ مشروع زراعة وتجميل ثلاثة شوارع رئيسيه بمدينة العين باستخدام نباتات البيئة المحلية..

ومن ضمن أعمال التجميل لتلك الشوارع تقرر نقل وإعادة زراعة العديد من أشجار النخيل، بحيث تتناسب مسافات الزراعة البينية للنخيل مع التصاميم الجديدة للحدائق والشوارع العامة، بالإضافة الى تخفيف أعداد النخيل بشارع حمدان بن محمد بمنطقة البطين بالجزيرة الوسطية لدواعٍ تجميلية وفنية مختلفة.

وبشكل عام فإننا ايضا نسعى من خلال المشروع إلى تأكيد أهمية زراعة النباتات المحلية في تنفيذ مشاريع التجميل والزراعات التجميلية، من خلال عدة نقاط منها: العمل على تقليل كمية استهلاك مياه الري وزراعة نباتات تتحمل درجات الحرارة العالية وكذلك الملوحة المرتفعة والجفاف.

والعمل أيضا على تقليل تكلفة التشغيل والصيانة بنسبة لا تقل عن 50%. وكذلك العمل على تقليل نسبة التلوث وذلك نتيجة لقلة عمليات التسميد واستخدام المبيدات الحشرية والمرضية إلى جانب المحافظة على الموارد الطبيعية واستدامتها.

ورشة عمل

من جهة ثانية نظمت تدوير (مركز إدارة النفايات - أبوظبي) بالتعاون مع هيئة الصحة – أبوظبي ورشة عمل تدريبية وتوعوية حول مكافحة آفات الصحة العامة شارك فيها 56 مهندساً من مراكز الإرشاد التابعة لمركز خدمات المزارعين في العين، حيث تم التطرق إلى طرق ووسائل حل المشكلات والتحديات التي تواجه تدوير كخدمات النظافة والاهتمام بالمزارع ومكافحة الحشرات والآفات.