نظمت وزارة البيئة والمياه ندوة بعنوان «الابتكارات الأسترالية بمجال إدارة مصايد الأسماك واستزراع الأحياء المائية» بإدارة أبحاث البيئة البحرية بأم القيوين، بالتعاون مع القنصلية العامة الأسترالية ولجنة التجارة الأسترالية بالدولة، وبحضور ممثلين من الجهات المختصة في مجال مصايد الأسماك واستزراع الأحياء المائية.

افتتحت الندوة مريم محمد سعيد حارب وكيل الوزارة المساعد لقطاع الموارد المائية والمحافظة على الطبيعة، حيث رحبت بالحضور وذكرت أن الدولة حققت تقدماً ملموساً في جميع نواحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية حيث شمل هذا التقدم مجال الثروة السمكية واستزراع الأحياء المائية، وتنميتها بصورة مستدامة.

وقالت: إن الدولة تحرص على تعزيز علاقات التعاون مع مختلف بلدان العالم وخاصة مع الدول التي لها علاقات تاريخية وطيدة معها مثل أستراليا، مشيرةً إلى أهمية التعاون وتبادل المعرفة على أسس الشراكة والإبداع والابتكار، حيث تأتي هذه الندوة لترسيخ تلك الرؤية المشتركة.

وقد تمحورت أعمال الندوة حول خمسة محاور رئيسية، إذ تطرق المحور الأول حول الوضع القائم والآفاق المستقبلية لقطاع المصايد السمكية واستزراع الأحياء المائية بالدولة مستعرضاً الجهود التي تبذلها الوزارة للحفاظ على هذه الموارد واستدامتها، وطرح المحور الثاني تجربة الحكومة الأسترالية لتحسين إدارة مصايد الأسماك واستزراع الأحياء المائية.

بينما استعرض الوفد الأسترالي في المحور الثالث آليات وضع الأطر القانونية وتقييم الأثر البيئي لاستدامة قطاع استزراع الأحياء المائية، أما المحور الرابع فتمحور حول الابتكارات الحديثة في تنظيم الإجراءات الوقائية لقطاع استزراع الأحياء المائية، وأخيراً ناقش المحور الخامس أحدث التقنيات والتطورات الجديدة لاستزراع الأسماك البحرية بالمناطق الاستوائية.