أعلنت السفيرة لانا زكي نسيبة المندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة والسفيرة ميلان فيرفير المديرة التنفيذية لمعهد جورج تاون المعني بالمرأة والسلام والأمن في مقر الأمم المتحدة أمس عن إصدارهما كتاباً يعكس تفاصيل شراكتهما في استضافة «حلقات نقاش عن المرأة والسلام والأمن» نظمتها البعثة الدائمة للإمارات العربية المتحدة.

ويعد هذا الكتاب إسهاماً كبيراً من جانب دولة الإمارات إلى الدراسة العالمية المعنية بتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 حيث قدمت التوصيات الصادرة عن حلقات النقاش معلومات قيمة إلى الدراسة العالمية وفي ميدان المرأة والسلام والأمن وبشكل أوسع نطاقاً..

كما يعتبر هذا الكتاب جزءاً من مساهمة الدولة في هذا المشروع الذي شمل أيضاً مساهمة مالية قدمتها إلى الأعمال البحثية الخاصة بهذه الدراسة عندما تمت المباشرة بهذه العملية في سبتمبر 2014 وجرى إطلاق الدراسة العالمية في الأمم المتحدة يوم أمس بالشراكة مع دولة الإمارات.

كما شارك في حفل إطلاق الكتاب أحد عشر سفيراً من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف الجنسي في حالات النزاع والممثلة الخاصة للأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» المعنية بالمرأة والسلام والأمن وممثلون آخرون من هيئة الأمم المتحدة للمرأة «UN Women» ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية «OCHA».

كما جرى خلال الحدث تسليط الضوء على التقدم المحرز في المراجعة الرفيعة المستوى لعام 2015 عن المرأة والسلام والأمن التي أفضت إلى اعتماد مجلس الأمن قراره الجديد «2242» عن المرأة والسلام والأمن الذي شاركت في رعايته دولة الإمارات.

وناقش الحضور أفضل الممارسات الرامية إلى المضي قدماً بالمراجعة الرفيعة المستوى في سياق جدول أعمال عام 2030 من أجل التنمية المستدامة والقمة العالمية للمؤتمر الإنساني المزمع عقدها في مايو 2016.

مواجهة التطرف

وتطرق المشاركون أيضاً إلى ضرورة مواجهة التطرف العنيف وذلك في ضوء التكتيكات التي يستخدمها المتطرفون اليوم. وذكرت السفيرة نسيبة في هذا الصدد «حين تهدف الجماعات المتطرفة في أساليبها استعباد المرأة فعلينا ضمان أن تشمل استجابتنا لهذه الأساليب تمكين المرأة ومنحها القيادة باعتبارهما أداتين استراتيجيتين أساسيتين». وشددت على أهمية تعزيز أدوات مجلس الأمن الدولي في تعامله مع داعش..

مشيرة إلى أن استجابات المجلس التقليدية للجماعات الإرهابية مثل داعش لن تنجح بسبب استخدام هذه الجماعات أساليب غير تقليدية ومتطورة تكنولوجيا في نشر عقيدتها.. لذا فإننا بحاجة إلى إيجاد حلول جديدة ومبتكرة للتعامل مع أساليب الإرهاب الحديثة.