تأتي المبادرة التي أطلقتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في إطار سعي المؤسسة إلى الارتقاء بالأسرة وتعزيز أواصر العلاقة بين أفرادها، حيث قامت المؤسسة قبل إطلاق المبادرة في عام 2014 .

وبشراكة منهجية مع الجهات ذات العلاقة بقضايا الأسرة في إمارة أبوظبي بتحليل استراتيجي لدراسة واقع الأسرة في الإمارة وتوجهاتها المستقبلية من أجل تحديد أولويات القضايا والتحديات التي تواجه الأسرة كموجهات أساسية لبناء سياسات اجتماعية موجهة للأسرة تهدف إلى تهيئة بيئة اجتماعية تضمن بناء أسرة آمنة مستقرة فاعلة في المجتمع، يتمتع أفرادها بكامل حقوقهم، ومتمكنة من الاضطلاع بأدوارها وتطوير وظائفها بصورة إيجابية منفتحة على الحضارات.

وقادرة على التفاعل مع متغيرات العصر، وذلك من خلال تمكينها من تلبية الحاجات الصحية والاجتماعية والوجدانية والمعرفية والاقتصادية منذ تأسيسها لضمان تنمية قدرات أفرادها وطاقاتهم وإمكاناتهم الإبداعية، وتوفير الحماية والرعاية والأمان الاجتماعي لضمان سلامة أفرادها وتمتعهم بكامل حقوقهم، وبما يحقق التنمية الشاملة والمستدامة في الإمارة.