اعتبرت فعاليات نسائية في أبوظبي أن المبادرة الاستراتيجية الجديدة التي أطلقتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، المتمثلة في «مجلس الأسرة الاجتماعي»، تسهم بشكل فاعل في تعزيز الدور المجتمعي للأسر وكل المؤسسات من أجل حماية الأبناء، وتنشئتهم تنشئة صالحة وفق مبادئ وعادات وتقاليد الدولة، ومواجهة التحديات التي أفرزها تطور وسائل التكنولوجيا الحديثة.
وثمنت راية خميس محمد المحرزي عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات لحماية المستهلك، حرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، على دعم كل الجهود الرامية إلى إنشاء جيل من أبناء الوطن وفقاً لعادات وتقاليد الدولة.
وقالت: «تشكل وسائل تقنية المعلومات تحدياً لدور الأسرة ودور التربويين، حيث أفقدت هذه الوسائل حميمية أجواء التخاطب والحوار داخل المنزل، مشيرة إلى أن مبادرة (أم الإمارات) ستكون بمثابة النور الذي سيصل بنا إلى بر الأمان، ويسهم في توفير الحماية المجتمعية للأبناء، وتعزيز الشراكة بين الأسر ومؤسسات المجتمع نحو إرساء نظام فاعل ومتكامل لحماية الأبناء».
وأكدت أهمية دعوة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتقنين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، محذرة من مغبة إفراط الأبناء في استخدام وأجهزة التطبيقات الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي
حملات توعية
وأشادت دلال القبيسي عضوة مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بمبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» وإطلاقها «مجلس الأسرة الاجتماعي»، ودورها في رفع الوعي المجتمعي تجاه المخاطر الاجتماعية، وتوفير قنوات ومصادر جديدة لرصد التحديات والمخاطر الاجتماعية وتأثيراتها على الأفراد والأسر.
وشددت على أهمية شروع الجهات ذات الاختصاص بإطلاق حملات توعية تكشف مضاعفات استخدام التطبيقات الحديثة بشكل سلبي، فضلاً عن إقرار برامج شاملة بتعاون مع كل المؤسسات الحكومية ذات الصلة يهدف إلى التنمية المستدامة وإيجاد بدائل بحيث تكون مراقبة.
المسؤولية الاجتماعية
وقالت الدكتورة سميرة النعيمي رئيسة قسم شؤون الطلبة بكلية الإمارات للتطوير التربوي إنه من الضرورة على كل المؤسسات والأسر غرس حس المسؤولية الاجتماعية لدى الأجيال الناشئة، وتعريفهم بالدور الذي يجب أن يقوموا به من أجل القيام بمسؤوليتهم على أكمل وجه تجاه مجتمعهم.
وأكدت ضرورة السعي لغرس مبادئ المواطنة الصالحة في أبنائنا، مشيرة إلى أهمية المبادرة التي أطلقتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي دعت خلالها إلى تبني الأساليب التربوية الأصيلة في تنشئة الأجيال والتي كانت ترتكز على احتواء الأبناء والحرص عليهم ومتابعتهم والجلوس معهم والاستماع إليهم وعدم تركهم ضحايا للمؤثرات الخارجية التي قد تأخذهم بعيداً عن المنزل وتلهيهم عن مستقبلهم الذي هو مستقبل وطنهم الذي يتطلب منهم الكثير من البذل والجهد والعطاء.
مسؤولية
أوضحت الدكتورة سميرة النعيمي أن هناك حاجة ملحة إلى أداء دور إرشادي وتوعوي موجه لأبنائنا حول وسائل التواصل الاجتماعي والقوانين والإجراءات المقننة لعملية استخدامها.


