تعلق الدكتور عبدالكريم العلماء المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة، بالعمل الخيري والإنساني منذ نعومة أظفاره، فاقتحم المجال بإرادة صادقة، تعكس رغبته الجامحة في خدمة الفئات الضعيفة.
حبه للعمل الإنساني وشعوره الكبير مع المرضى المعسرين دفعه للتفكير في إطلاق برامج مجتمعية لخدمة هذه الشريحة، ونجح في إطلاق برامج «عاون» لمساعدة الحالات المرضية المعسرة في الدولة، سواء من المواطنين أو المقيمين، حيث وصل عدد الحالات التي ساعدها برنامج «عاون» 60 حالة مرضية نالت أكثر من 5 ملايين درهم من مختلف الأعمار والجنسيات المقيمة في الدولة.
ويؤكد الدكتور العلماء أن برنامج «عاون» يتولى دراسة الحالة المالية والاجتماعية للمتقدم وفي حال استحقاق الحالة للمساعدة، ويتم التنسيق مع المستشفيات المتخصصة في الدولة، لإرسال المريض لتلقي العلاج، ويتكفل البرنامج بكلفة العلاج والأدوية للمريض طوال فترة العلاج.
وساهم الدكتور عبد الكريم بحبه للعمل الخيري، في تغيير حياة اكثر من 60 مريضاً، بعضهم فقد الأمل في العلاج والشفاء من أمراض فتاكة لا تقوى عليه أجسادهم، ويعيشون الآن حياة طبيعية، ويعيلون أسرهم، ويسهمون في خدمة الوطن وتطوره. وتتراوح أعمار المرضى الذين استفادوا من برنامج «عاون» بين سنتين و80 عاماً، حيث قدم البرنامج الدعم للحالات المرضية غير القادرة على تسديد تكاليف العلاج، إضافة إلى شراء الأجهزة والمعدات الطبية لبعض المرضى المحتاجين، وذلك بعد الدراسة الاجتماعية للحالات المرضية.
ولم تتوقف طموحات وتطلعات الدكتور عبد الكريم العلماء عند هذا الحد بل عمل من خلال موقعه في مؤسسة الجليلة على إطلاق برنامج «أنا أسمع»، لدعم الأطفال ذوي الإعاقات السمعية «الصم»، ومساعدة الذين يعانون من مشكلات في السمع، على الخضوع لأحدث عمليات زراعة القوقعة، من أجل استعادة القدرة على السمع وبالتالي التمتع بحياة أفضل.
