تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة في دبي تنظم شعبة الإمارات للسرطان في جمعية الإمارات الطبية بالتعاون مع جائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية المؤتمر السنوي للسرطان 2015 تحت شعار «تعزيز التميز في علم الأورام» من التاسع والعشرين وحتى الحادي والثلاثين في فندق إنتركونتننتال فيستيفال سيتي بمشاركة أكثر من 450 طبيباً ومتخصصاً من مختلف دول العالم.

وقالت الدكتورة شاهينة داود رئيسة شعبة أمراض السرطان في الجمعية رئيسة المؤتمر: إن مؤتمر العام الجاري يعتبر من أهم المؤتمرات خاصة أنه يتزامن مع بدء دولة الإمارات في تطبيق الكشف الدوري على ثلاثة أنواع من السرطانات التي تعتبر من أكثر الأمراض انتشاراً في الدولة وهي سرطان الثدي وعنق الرحم والقولون، مشيرة إلى أن سرطان الثدي ما زال يحتل المرتبة الأولى في السرطانات التي تصيب النساء.

 

وقالت الدكتورة شاهينة إن المؤتمر سيناقش على مدى ثلاثة أيام أخر ما توصل إليه العلماء من طرق تشخيصية وعلاجية جديدة لأكثر أنواع السرطان انتشاراً مثل سرطان الثدي والرئة وسرطان الرأس والرقبة وسرطان عنق الرحم وسيكون هناك خمس ورش عمل عن التغذية والتمريض وسرطان الثدي.

وأكدت أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي أمر مهم للغاية لتحقيق الشفاء، مشيرة إلى أن الأبحاث أثبتت أن هناك علاقة ثابتة بين حجم الكتلة الورمية عند اكتشاف سرطان الثدي وبين نسبة شفاء المرض أو فترة بقاء المريضة على قيد الحياة.

وسينعقد المؤتمر بمشاركة ودعم كل من مركز الخليج الدولي للأورام، ومجموعة مستشفيات النور ومستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة إضافة إلى المستشفى الأميركي ومركز توام للتصوير الجزيئي وميرك سيرانو وام اس دي وامجن إضافة إلى العديد من الجهات المتخصصة.