بدأت بلدية دبي رفع الجسر العلوي لبرواز دبي البالغ طوله 75 متراً لأعلى البرواز بمسافة 150 متراً تقريباً، ويقدر وزنه بألف طن، ووصلت نسبة إنجازه إلى 65 في المائة.

وأطلق المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي عملية الرفع بحضور المهندس عيسى الميدور نائب مدير البلدية وعدد من مساعدي المدير العام ومديري الإدارات والقائمين على المشروع، وسيتم الانتهاء منها يوم الأحد المقبل.

 ويعتبر المشروع أيقونة جمالية ومعلماً معمارياً حضارياً يربط الماضي بالحاضر ومنطقة جذب مهمة للزوار والسياح والمقيمين، ويتوقع أن يجذب العديد من الزوار والسياح، وتبلغ تكلفته نحو 160 مليون درهم، ويتوقع الانتهاء منه خلال النصف الثاني من عام 2015.

 واطلع المهندس لوتاه على مشروع واجهة المبنى ومجموعة من النماذج المختلفة التي تناسب المبنى من الناحية المعمارية.

 شكل فريد

 جدير بالذكر أن المشروع يقع بالقرب من بوابة النجوم الموقع الترفيهي الشهير في حديقة زعبيل وإحدى نقاط الجذب المهمة فيها، وهو عبارة عن برواز أو إطار متكامل يبرز معالم الإمارة بشكل فريد؛ إذ يبلغ ارتفاع الضلعين 150 متراً وبعرض 93 متراً، ليشكل الفراغ القائم بين الضلعين صورة جميلة لمدينة دبي واضحة المعالم من علو شاهق بحيث ينقل من جهة معالم ومباني شارع الشيخ زايد لترمز إلى مدينة دبي الحديثة، فيما تضم الجهة الثانية من البرواز معالم لمناطق ديرة وأم هرير والكرامة التي ترمز إلى دبي القديمة.

 وتم تصميم الضلع الأرضي للبرواز ليضم متحفاً يحكي قصة تطور المدينة ومعلومات عن ماضيها وحاضرها وعرضاً لكل ما يتعلق بمدينة دبي القديمة والحديثة باستخدام أحدث وسائل العرض، وبالشكل الذي يسهم في خلق بيئة عمرانية ملائمة للنهضة الشاملة التي تشهدها مدينة دبي.

بانوراما

 وينتهي الطابق الأرضي إلى مصعد بانورامي للصعود عبر ضلع البرواز للوصول إلى الطابق العلوي وهو الضلع الأفقي العلوي الذي ستكون أرضياته زجاجية، بالإضافة إلى الجوانب الزجاجية التي تتيح للزوار الاستمتاع بمشاهدة دبي من كافة الجهات من خلال برج خليفة والمشروعات البحرية الكبرى والمراكز التجارية الضخمة والشوارع العامرة، كما يمكن للزوار رؤية دبي القديمة من خلال الجهة الأخرى جهة ديرة ومنطقة الكرامة.

 كما يراعي المشروع من حيث التصميم سهولة الحركة والمرونة العاليتين في تصميم الفراغات، ليستوعب المبنى المتغيرات والتطورات المستقبلية الحاصلة في هذا النوع من الأبنية، بالإضافة إلى الشكل المميز للمبنى.

ويعتبر اختيار حديقة زعبيل لتنفيذ المشروع موقعاً ناجحاً ومميزاً؛ كونها إحدى الحدائق الكبرى الأكثر تطوراً وتقنية في المدينة، إذ تتضمن مرافق وخدمات تميزها كثيراً عن غيرها من الحدائق.