اعرب معالي عبدالله بن محمد سعيد غباش وزير الدولة رئيس مجلس امناء هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية (تنمية) عن تقديره للجهود التي تبذل من كل الجهات الحكومية وشبه الحكومية الاتحادية منها والمحلية في الدولة في الإسهام بدور فعال في دعم المساعي الحثيثة التي تبذلها الدولة في تمكين المواطنين من الجنسين في العمل بالقطاع الخاص المحلي من خلال العديد من البرامج والمبادرات التي تصب في تأهيل الكوادر البشرية المواطنة وايضا تشجيع كل الجهات المينية في اخذ زمام الأمور نحو تحقيق واجبها تجاه الوطن والمشاركة في مسيرة التنمية المستدامة بإيجاد وسائل تخدم تلك المساعي الوطنية.
ورحب معالي عبدالله بن محمد سعيد غباش باستضافة الدولة الدورة الرابعة من ملتقى الموارد البشرية وسوق العمل بدول مجلس التعاون الخليجي الذي ستنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة يومي 28 و29 اكتوبر الجاري بالتعاون مع اتحاد غرف تجارة وصناعة الدولة واتحاد الغرف الخليجية، الذي يعد مناسبة مواتية لتسليط الضوء على التحديات التي قد تواجه التوظيف في القطاع الخاص وافضل التجارب الوطنية الناجحة في الجذب والاستقطاب بالعمل الخاص، وتعزيز مشاركة وتنافسية الموارد البشرية الوطنية في سوق العمل، إضافة إلى توفير بيئة عمل محفزة للتميز والجودة تضمن كفاءة الخدمات من خلال مشاركة نخبة من المسؤولين الخليجيين في القطاعين العام والخاص، اضافة إلى المعنيين بمؤسسات وهيئات تنمية تأهيل الموارد البشرية.
مشاركة
وأكد مشاركة هيئة تنمية وتطوير الموارد البشرية الاتحادية متمثلة في معاليه والاستعداد لتقديم كل التسهيلات والإمكانيات المتاحة لإنجاح فعاليات الملتقى الذي اسهمت توصيات الدورات السابقة من اعمالها دعم الجهود الخليجية المبذولة نحو رفع نسبة التوطين بالعمل في القطاع الخاص.
ووجه معاليه الشكر والتقدير إلى غرفة الشارقة على دورها باحتضان هذا الحدث الخليجي ودعوته للتفضل بحضور حفل افتتاح الملتقى، الذي سيقام تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة تحت عنوان «نحو فرص واعدة للكوادر الخليجية في سوق العمل».
جاء ذلك خلال استقبال معالي وزير الدولة رئيس مجلس هيئة تنمية وتطوير الموارد البشرية الاتحادية بمكتبه في دبي عبدالله بن سلطان العويس رئيس مجلس ادارة الغرفة بحضور مريم سيف الشامسي مساعد المدير للموارد البشرية والمالية والمعلومات وجمال سعيد بوزنجال مدير الاتصال المؤسسي.
أهداف
وتم خلال اللقاء تقديم نبذة مختصرة عن الملتقى والأهداف التي تسعى الجهات المنظمة إلى تحقيقها من اقامته، والحرص على استمرار دعم للقطاع الخاص الخليجي وايمانا بأهمية العنصر الوطني في المشاركة في مسيرة التنمية، كما تم تقديم دعوة خطية لمعاليه لحضور الملتقى.
كما اطلع معاليه على كل التحضيرات الجارية استعدادا لاستضافة غرفة الشارقة لأعمال الملتقى والشخصيات الرسمية والاقتصادية والأكاديمية المتوقع مشاركتها، اضافة إلى العناوين التي ستناقشها جلسات الملتقى على مدار اليومين، اضافة إلى خلفية تعريفية عن الدورات السابقة لفعاليات الملتقى الثلاث، والتي تشرفت دولة الإمارات والشارقة خصوصاً باستضافتها والنجاحات التي تحققت ودفعت الجهات الخليجية المعنية تجديد الثقة في غرفة الشارقة لاحتضانها للمرة الرابعة على التوالي.
