أكد الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة للممارسات العامة والتراخيص أن دولة الإمارات تدعم الابتكار والأبحاث لاعتبارهما جزءاً أساسياً من الصناعة الدوائية، لافتاً إلى أن الوزارة استقبلت لغاية الآن 15 طلباً لإنشاء 15 مصنعاً جديداً، ومن المتوقع أن تصل لمرحلة التشغيل والإنتاج بحلول 2020.

 وقال الدكتور الأميري في كلمة خلال المنتدى الاقتصادي الدولي الذي عقد في فندق مينا السلام امس بدبي إن الإمارات تمتلك أكفأ حكومة وأقلها بيروقراطية وأقواها في سياسة صنع القرار، وإن هناك توجهاً عاماً في الدولة لزيادة البحوث وزيادة التصنيع المحلي واستقطاب الكفاءات العالمية مما سيغير مستقبلاً الخريطة الصحية بالدولة وسيؤدي كذلك إلى خفض ثمن الأدوية المبتكرة بشكل كبير عن طريق التصنيع المحلي.

 استيراد

 وأفاد أن دولة الإمارات تستورد حاليا نحو 85 % من احتياجاتها الدوائية من الخارج، الأمر الذي زاد من الاهتمام العالمي للشركات المصنعة في سوق الدولة لتصنيع أدويتها بالتعاون مع الشركات المحلية منذ بداية العام 2006، لافتاً إلى أنه بوجود مثل هذه الشراكات استطاعت شركات الأدوية العالمية توفير أدويتها بالدولة بتكاليف أقل مع عدم الإخلال بجودة وفعالية هذه الأدوية.

 توقعات

 وتوقع الأميري أن يصل حجم السوق الدوائي العالمي بحلول 2016 إلى 1.3 تريليون دولار، وأن يصل إلى حوالي 1.6 مليار دولار في السوق المحلية في العام نفسه وشدد على أن تطوير اللوائح التنظيمية يهدف إلى ضمان الوصول للحلول الطبيـــة المبتكرة وإتاحة الفرصة المنظمة للأدوية المبتكرة، لافتــا إلــى أن هناك مؤشـــرات على انتقال الصناعــة الدوائية المحلية لمرحلة جديــدة مــن الابتكـــار والتعاون مع الصناعات العالميــة ممــا يقلــل من الاعتماد على الأدوية المستــوردة.