أنجزت بلدية مدينة العين جميع مبادرات البيانات المكانية المدرجة ضمن خطتها الاستراتيجية الخمسية، سعياً إلى تطوير البنية التحتية للبيانات والمعلومات المكانية، شاملا مجال المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية، ضمن رؤية النظام البلدي لإمارة أبوظبي في تحقيق الكفاءة العالمية والتنمية المستدامة المنشودة.
وأكد الدكتور مطر محمد النعيمي مدير عام بلدية مدينة العين أن هذا الإنجاز مكن البلدية من الاستفادة من البيانات المكانية وتطبيقاتها على مستوى النظام البلدي وبصفة خاصة في ادارات واقسام البلدية ذات العلاقة، حيث ساهمت مخرجات مشاريع البيانات المكانية ومنها مشروع المساحة المتزامن الإلكتروني في زيادة نسبة رضا المتعاملين والشركاء الرئيسيين من القطاعين الحكومي والخاص، كما أسهم المشروع في رفع دقة وجودة البيانات المكانية وفاعلية وكفاءة مشاركة وتبادل البيانات واستخدام نظم المعلومات الجغرافية.
واشار إلى أن تطبيق نظام المساحة المتزامن الإلكتروني ببلدية مدينة العين يعد إضافة حقيقية في تحول النظام البلدي إلى الخدمات الإلكترونية، حيث ساعد النظام في توفير واستثمار أوقات العاملين، وزيادة كفاءة تقديم الخدمات، وتحقيق مستوى عال من الدقة، وتفادي الأخطاء الشخصية، ومساندة متخذي القرار بالأقسام وتمكينهم من الوصول للمعلومة في زمن قياسي، بالإضافة إلى تقليل كلفة أعمال المساحة الميدانية.
أجزاء النظام
ويتكون نظام المساحة المتزامن الإلكتروني من جزئين رئيسيين، يتم في أولهما رفع النظام على جهاز الكومبيوتر اللوحي، ويتم من خلاله تأمين الاتصال مع الأجهزة المساحية، والمسؤولين بمكتب المساحة، وتتم إجراءات تبادل البيانات والمعاملات مع المكتب، فيما يتمثل الجزء الثاني من النظام في تكوين المهام أو المشاريع، وإرسالها إلى أجهزة الكمبيوتر اللوحية الميدانية للقيام بالعمل المساحي وإنجاز المعاملات ميدانيا، ومن ثم إعادتها للمكتب للقيام بأعمال التحكم في الجودة والمعالجة النهائية للبيانات واصدار التقارير.
