بحث الدكتور جمال محمد الحوسني، المدير العام للهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، خلال لقائه بمكتبه، أمس، كريستر فيكتورسن، المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية، تعزيز علاقات التعاون المشترك بين الجانبين في مختلف المجالات، وآلية تنسيق وتوحيد إجراءات التعامل مع حالات الطوارئ والأزمات، وضمان الاستعمالات المأمونة والأمنية والسليمة للبرنامج النووي في دولة الإمارات.
كما تناول اللقاء الذي حضره سيف محمد أرحمة الشامسي، نائب مدير الهيئة، استعداد الجانبين لتبادل الخبرات في مجال التخطيط لإدارة الطوارئ، ووضع متطلبات استمرارية الأعمال، وتوفير الضمانات والحماية المادية والأمان والمسؤولية المشتركة، عبر تضافر جهود مؤسسات الدولة، لتعزيز وتنسيق السياسات والإجراءات الوطنية لأغراض الجاهزية على المستوى الوطني، وذلك وفق أعلى معايير التميز والأمان التي حددتها الوكالة الدولية للطاقة النووية، والتي تنشدها الدولة ضمن منظومة وطنية تسهم في حماية الأرواح والممتلكات.
كما بحث الجانبان برامج التمرينات المشتركة التي تنفذها هيئة الطوارئ وفق أجندة وطنية، تشارك فيها كل الجهات ذات العلاقة، بما فيها برامج ضمان فاعلية خطط التصدي لأي حالة طارئة يمكن أن تنشأ عن الأنشطة المتعلقة بعمل الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في المجالات السلمية.