أكدت دولة الامارات أن تحقيق النجاحات في مجال الأمن البحري يستدعي تضافر جهود المجتمع الدولي والعمل في البحر واليابسة وتعزيز قدرات دول المنطقة لتمكينها من تحقيق أمنها البحري ومن خلال بناء قدراتها وتعزيز أطرها القانونية وقدراتها التكنولوجية لفرض القانون وضبط الحدود.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها خالد غانم الغيث مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية في مؤتمر الأمن البحري والطاقة الذي انعقد مؤخرا في العاصمة الأنغولية لواندا وافتتحه مانويل دومينغو فيسينتي نائب رئيس جمهورية انغولا بحضور ممثلين حكوميين لـ 57 دولة حول العالم.
وتوجه خالد غانم الغيث في بداية كلمته خلال المؤتمر بالشكر للرئيس جوسيه إدواردو دوس سانتوس رئيس جمهورية انغولا والمحافظ غراسيانو فرانسيسكو دومينغوس على استضافة ورئاسة هذا المؤتمر الذي تشارك فيه الإمارات تلبية للدعوة المقدمة من حكومة انغولا لدولة الإمارات.
وثمن الغيث الاهتمام الرفيع المستوى من جميع الشركاء الدوليين مؤكداً أن التحديات الناشئة عن الأمن البحري وأمن الطاقة لا يمكن أن تعالج من دون العمل معاً.