اختتم وفد من سكرتارية اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون وبروتوكول مونتريال التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة «UNEP» زيارته التفقدية إلى الدولة التي استمرت على مدى أربعة أيام..

مؤكداً إعجابه وتقديره لما شاهده خلال الزيارة من إمكانات وقدرات متطورة وبنى تحتية رفيعة المستوى وعالية الكفاءة، تمثل مجتمعة عناصر دعم قوية لاستضافة دولة الإمارات العربية المتحدة اجتماع الأطراف الـ27 لبروتوكول مونتريال الخاص بالمواد المستنفدة لطبقة الأوزون خلال الفترة من 1 إلى 5 نوفمبر المقبل في فندق كونراد بدبي.

لقاء

وخلال اللقاء الذي عقد في آخر أيام زيارة الوفد الدولي التفقدية في ديوان وزارة البيئة والمياه بدبي، التقى عبد الرحيم الحمادي، وكيل الوزارة، مع الدكتورة تينا برمبرلي، الرئيس التنفيذي لسكرتاريا الأوزون، لمناقشة مجريات استضافة دولة الإمارات اجتماعات الدول الأطراف في اتفاقية مونتريال، ووجّه الحمادي شكره وتقديره إلى أعضاء الوفد، لما قدموه من وقت وجهد خلال الزيارة..

وما أظهروه من تفهم للحرص الكبير الذي توليه دولة الإمارات لاستضافة هذا الاجتماع المهم، مشيراً إلى أن أعمال الاجتماع ستنطلق في الأول من نوفمبر المقبل، بحضور أكثر من 50 وزيراً وشخصية دولية يمثلون قطاعات البيئة والعمل والاقتصاد والصناعة، ورؤساء عدد من المنظمات الدولية، إضافة إلى مشاركة ما يقارب 1000 شخصية رفيعة المستوى يمثلون مختلف المنظمات الدولية والإقليمية.

 نجاحات

تكمن أهمية هذا الاجتماع في تعزيز النجاحات التي حققتها دولة الإمارات في مجال حماية طبقة الأوزون، والدور الريادي الذي اكتسبته من خلال تلك النجاحات..

وتعزيز فرص نجاح استضافة المؤتمر السابع والعشرين للأطراف في بروتوكول مونتريال عن طريق الخروج بتوصيات ذات قيمة مضافة، وتأكيد مشاركتنا الفاعلة في الجهود الدولية المبذولة، لإيجاد الحلول للقضايا البيئية ذات الأهمية العالمية، وفق ما دعت له رؤية الإمارات 2021.

الجدير بالذكر أنه جاء الإعلان عن استضافة دولة الإمارات مؤتمر الأطراف الـ27 لبروتوكول مونتريال الخاص بالمواد المستنفدة لطبقة الأوزون في دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال مشاركة وفد الدولة في الاجتماع العاشر لمؤتمر الأطراف لاتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون، والاجتماع الـ26 للأطراف لبروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون المنعقد في نوفمبر الماضي في العاصمة الفرنسية باريس.