قام الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، يرافقه محمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية وعدد من مسؤولي المراكز بجولة ميدانية شملت حلقات التحفيظ في بعض المساجد بالعاصمة أبوظبي .
والتي قررت الهيئة جعلها مراكز متطورة ورفدها بكل مستلزمات التطوير إدارة وتدريساً وميزانية وخدمات، وذلك نظراً للإقبال الكثيف على مراكز تحفيظ القرآن الكريم، وتحقيقاً لاستراتيجية الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف التي أقرها مجلس الوزراء.
وقال الدكتور رئيس الهيئة: إن مراكز تعليم القرآن في الدولة تلقى رعاية كاملة ومتميزة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزرا، حاكم دبي ـ رعاه الله ـ وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو حكام الإمارات، باعتبار أن القرآن الكريم هو المصدر الأول للتشريع والتوجيه وتنمية المهارات اللغوية والقيمية والأدبية لدى الناشئة وبقية المنتسبين والمنتسبات لمراكز التحفيظ من جميع الأعمار..
وهذه المراكز تعد إضافة نوعية لتعزيز اللغة العربية وعليه فإن الهيئة تولي هذا النشاط التعليمي عناية خاصة سواء باختيار المحفظين أو الإداريين أو بوضع المناهج التدريسية العلمية المفيدة أو باستكمال ما يلزم من وسائل فنية ومالية ومواصلات.
