يعتبر طيف واسع من الشباب الإماراتي أن قرار الدولة الاشتراك مع قوات التحالف العربي في عملية "اعادة الأمل" في اليمن الشقيق، نابع من خيار مصيري لحماية أمن الخليج والمنطقة العربية، وإعادة الشرعية.
ويقول محمد صلاح الشوملي (موظف من دبي): نحن نعيش منذ زمن في أمن وأمان، لكن الأخطار التي عصفت بالعالم العربي اقتربت من المنطقة بطبيعة الحال، لذا لا مفر من الدفاع عن أمننا وأوطاننا، وخير دفاع هو الهجوم. وأضاف: إن شهداءنا هم تعبير عن شموخ بلادنا، وتضحيتهم الغالية لن تنساها الإمارات أبداً، ورغم أنهم كانوا على دراية تامة بمخاطر مهمتهم لكنهم تسابقوا للعلياء، وصانوا العهد، وكلي فخر بأني أنتمي لهؤلاء الأسود.
حق مقدس
ويقول مانع المرزوقي (موظف من الشارقة): الإمارات تمنح الغالي والنفيس للدفاع عن أمنها وأمن جيرانها، ولن يثنيها شيء عن تحقيق الهدف، في الوقت الذي لا يستطيع أحد المزايدة على تاريخ الإمارات المشرف، في دعمها وإعزازها للكرامة العربية والإنسانية حول العالم، منذ عهد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد وحتى اليوم، مما يعني أن خوض القتال في اليمن جاء امتداداً لعروبتنا ونخوتنا، ومسؤولية عميقة لا يمكن للإماراتيين تجاهلها.
أما الشاب خالد محمد أحمد فيقول: المنطقة تموج بأخطار كبيرة، ظاهرة ومستترة، والإمارات تقاتل ببسالة لدرئها وإبعادها عن وطننا الغالي، والشهداء ثمن لا مناص من دفعه، مشددا على أن الدفاع عن الأوطان حق مقدس، والشهادة رسالة خالدة وعقيدة ثابتة، وشهداؤنا سجلت اسماؤهم في سجل الخلود، لأنهم قاموا ببطولات رائعة ورسموا باستشهادهم سبيل الانتصار.
سيوف الإمارات
وتقول بدرية مفتاح: شهداء الإمارات البواسل أثبتوا أن بلاد العرب أوطاني، ونحن نعرف من البداية مغبة الحرب، ونفهم جيداً موقف بلادنا، ونقف صفاً واحدا في مواجهة الطائفية والأخطار التي تتهدد الخليج والعالم العربي، لذا رغم الأسى أمام هذا الخطب الجلل، إلا أننا مستمرون بثبات، فشبابنا سيوف الإمارات. وأضافت: الشهداء الإماراتيون مثل أعلى للكثير من الشباب اليوم، فهم بذلوا أراوحهم فداء لما آمنوا به وعاشوا لأجله، ونحتسبهم عند الله شهداء.

