جدد نائب الرئيس اليمني رئيس مجلس الوزراء خالد بحاح، أمس، تأكيده أهمية جهود دولة الإمارات العربية المتحدة، مشدداً على أن الإمارات أدت دوراً بارزاً في الدفع بعجلة التنمية في بلاده، وخاصة تأهيل مطار مدينة عدن، كما لفت إلى التحديات التي تواجه حكومته في الفترة المقبلة، وهي سياسية واقتصادية وأمنية، كاشفاً عن تعيينات مهمة وخطة أمنية في عدن ستعلن خلال أيام.
وأشاد بحاح بالدور الإماراتي الكبير في عدن، سواء خلال الحرب أو بعدها، حيث قال إن للإمارات دوراً بارزاً في تحرير المدينة وتطبيع الأوضاع بعد الحرب والدفع بعجلة التنمية. وقال، في تصريحات، خلال جولة تفقدية أمس لسير أعمال إعادة تأهيل وصيانة مطار عدن الدولي، إنه بفضل جهود دولة الإمارات يجري حالياً العمل بمشروع كبير..
وهو مطار عدن الدولي، وإعادة تأهيله وتجهيزه، ليكون جاهزاً لاستقبال كل الطائرات خلال الأسابيع المقبلة، حيث يعيد فريق متخصص تأهيل المطار بشكل كامل. وأضاف أنه خلال الأيام المقبلة سيتم إرسال عدد من موظفي المطار والموانئ في عدن إلى دولة الإمارات بهدف تدريبهم وتأهيلهم، موضحاً أن هذه الجهود أسهمت بشكل كبير في تحرك عجلة التنمية وعودة الحياة إلى طبيعتها.
وبعد الانتهاء من جولته التفقدية، عقد بحاح مؤتمراً صحافياً في مبنى المطار، حيث أكد بقاء الحكومة في عدن لاستكمال مهامها لتطبيع الأوضاع وتحرير ما تبقى من محافظات. وقال إن الوضع في المحافظة يشهد تحسناً ملحوظاً وعجلة الحياة تمضي إلى الأمام، مؤكداً أن التفجيرات التي شهدتها المدينة لن تثني الحكومة ولا قوات التحالف عن مواصلة مسيرتها. ورد بحاح معلقاً على التفجيرات:
«احتل الحوثيون أجزاء كبيرة من عدن طوال ستة أشهر ومحافظات جنوبية عدة، ولم نشاهد عملية تفجير واحدة ضدهم، واليوم نشاهد التفجيرات التي تستهدف مقر الحكومة. مثل هذه التفجيرات لا تحتاج إلى فهم أكبر أن ما يحدث هو استهداف من قبل أطراف موالية للحوثيين وصالح ضد الحكومة وقوات التحالف». وأشاد رئيس الوزراء اليمني بوقوف الحكومة في مواجهة التفجيرات..
موضحاً أنها عقدت بعد ساعات اجتماعاً لها في المدينة بمشاركة إحدى الوزيرات. وأفاد أن الحكومة أرسلت مئات الجرحى للعلاج في الخارج، في حين سيتم إرسال من تبقى خلال الفترة المقبلة. وأكد بحاح أن الملف الأكثر أهمية هو ملف إعادة إعمار عدن، مشدداً على أنه يكتسب أهمية كبيرة لدى الحكومة، ومتعهداً بالبدء الفوري بأعمال الإعمار خلال الفترة المقبلة.
تعيينات وخطة
وكشف عن تعيينات مهمة ستعلن خلال أيام، بهدف تعزيز دور السلطة المحلية والجانب الأمني في المحافظة، منوهاً بأن هناك خطة أمنية سيتم تنفيذها خلال الأيام المقبلة لضبط الأمن في عدن. وفيما يخص التفاوض والحوار مع الحوثيين، قال بحاح: «لا نحتاج إلى إعلان الانقلابين عن 7 نقاط يلتزمون بها. يكفي أن يلتزموا بنقطة واحدة..
وهي القرار الدولي، ونتفاوض في أي مكان في العالم إن صدقت نياتهم». وأضاف نائب الرئيس اليمني أن «عدن رفضت التطرف الحوثي، وسترفض أي تطرف آخر»، مضيفاً أنه «لن تكون هناك أي نبتة شيطانية في عدن واليمن بشكل كامل». وتابع أن «الفترة المقبلة ستشمل تحديات سياسية وأخرى اقتصادية وثالثة أمنية».
وتابع: «كنا نتمنى أن ننتقل من العمل العسكري إلى العمل التنموي مباشرة، لكن دخل طرف في الوسط (الجماعات المتطرفة)، لكننا سنتعامل معها بالتي هي أحسن التي يعرفها العسكريون».
مرافقة
رافق بحاح، خلال الزيارة إلى مطار عدن الدولي، قائد المنطقة الرابعة اللواء أحمد سيف اليافعي، ومدير أمن عدن محمد مساعد.
