كشف وزير النقل اليمني، بدر باسلمة، أن الحكومة تملك أدلة تثبت تورط الرئيس المخلوع بالجماعات المتطرفة. وأضاف باسلمة، في مقابلة مع «سكاي نيوز عربية»، أن هناك وثائق دولية قدمت إلى مجلس الأمن الدولي، أثبتت أن الجماعات المتطرفة في اليمن، مثل «القاعدة»، هي نتاج نظام علي عبد الله صالح، نافياً وجود تنظيم داعش في اليمن.
وقال إن صالح يستخدم هذه الجماعات المتطرفة، في عمليات في المناطق التي تم تحريرها من ميلشيات الحوثيين وصالح. وأفاد باسلمة، أن عدداً من المعتقلين المنتمين لـ «القاعدة»، اعترفوا أن صالح قدم لهم دعماً وجلبهم من أفغانستان إلى اليمن، وتورط هؤلاء المعتقلون في هجمات عديدة، مشدداً على أن الحكومة اليمنية مصممة على أن تكون عدن آمنة ومستقرة.
وذكر أن تحركات الحكومة الأخيرة في المدينة، تثبت أن الحكومة لن تتراجع عن كافة خطواتها في مجال الأمن والتنمية، وإنجاز كافة الملفات العالقة، مضيفاً أن هنالك عدداً من الملفات التي يجب أن تنجزها الحكومة في أسرع وقت ممكن، بينها الملف الأمني ودمج المقاومة. وكان وزير النقل اليمني، أكد مؤخراً، استمرار الحكومة اليمنية في عملها من عدن، وعدم اكتراثها بالأعمال الإرهابية التي ترتكبها ميلشيات الحوثي وعلي عبد الله صالح أو أتباعهم. كما أكد أهمية ميناء عدن، وتأمين العمل والعاملين فيه، باعتبار الميناء واجهة الاستثمار الحقيقي لعدن وكل المناطق اليمنية.
