وقعت مؤسسة التنمية الأسرية ومجلس أبوظبي للتوطين، العقود الفردية للمرشحين للتدريب والتأهيل على خدمة الرعاية الاجتماعية المتكاملة للمسنين، وهو المشروع الاستراتيجي الذي تعمل عليه المؤسسة، ويندرج تحت أهدافها الاستراتيجية.
وتم استقطاب المرشحين من قبل مجلس أبوظبي للتوطين لخدمة فئة المسنين، الذين تستهدفهم مؤسسة التنمية الأسرية، وتعمل من أجلهم، وفق خطة استراتيجية مدروسة، وكرست فريق عملها لتقديم برامج وخدمات تضمن توفير الحياة الكريمة للمسنين، ووفقاً لمحصلات خريطة الاستدامة الاجتماعية لحكومة أبوظبي.
جاء ذلك خلال ملتقى الباحثين عن عمل في مشروع المجالس النهارية، الذي نظمته مؤسسة التنمية الأسرية في مقرها بمنطقة المشرف بأبوظبي، والذي يأتي تعزيزاً لاتفاقية التعاون المشترك مع مجلس أبوظبي للتوطين.
تفاصيل
حضر الملتقى مريم محمد الرميثي المديرة العامة لمؤسسة التنمية الأسرية، وعبد الله عبد العالي الحميدان المدير التنفيذي لمجلس أبوظبي للتوطين، كما حضره مديرو الدوائر والإدارات في مؤسسة التنمية الأسرية، إضافة إلى عدد من الموظفين من الطرفين. وقدمت مريم محمد الرميثي، خلال الملتقى، نبذة تعريفية عن مؤسسة التنمية الأسرية وقانون إنشائها...
وخدماتها التي تستهدف جميع أفراد الأسرة، وتلبي احتياجاتهم ومتطلباتهم، وتأتي هذه البرامج ضمن أولويات المؤسسة الاستراتيجية وأهدافها ورؤيتها المتمثلة في رعاية وتنمية الأسرة، وتأكيداً لدورها في التنمية الاجتماعية.
وأشارت الرميثي، خلال العرض الذي قدمته، إلى أن مؤسسة التنمية الأسرية، وانطلاقاً من قانون إنشائها لسنة 2006، تعمل على دعم الحياة الكريمة للمسنين، لتضمن لهم الاندماج والاستقرار، وذلك وفقاً لأحد أهدافها الاستراتيجية واختصاصاتها والمتمثلة في توفير الرعاية اللازمة للمسنين بكافة صورها وأشكالها، والعمل على استقطابهم للعيش في حياة اجتماعية مستقرة وهانئة.
أولوية
وأكدت أن المؤسسة أدرجت أولوية رئيسة ضمن خطتها الاستراتيجية (2011-2015)، وهي دعم الحياة الاجتماعية الكريمة للمسنين، وتبني حقوقهم وتعزيز المسؤولية الاجتماعية ودور الأسرة تجاههم لدمجهم في المجتمع، والذي يأتي انطلاقاً من ارتباط عمل المؤسسة ارتباطاً وثيقاً بغايات ومحصلات ورؤية حكومة أبوظبي.
وقالت إن المؤسسة أطلقت ثلاثة مشاريع استراتيجية لخدمة المسنين ورعايتهم، وتمثلت في برنامج الخدمة المنزلية الاجتماعية لكبار السن، وبرنامج شاور، بالإضافة إلى مشروع المجالس النهارية للمسنين، والمتوقع أن يبدأ تنفيذه خلال المرحلة المقبلة في برنامج بركة الدار.
دراسة
وتحدثت عن الدراسات الداعمة لمشروع الرعاية الاجتماعية لكبار السن، والتي تمثلت في إجراء دراسة مسحية في عام 2010، وشملت 3000 فرد من أفراد الأسرة، وركزت على هدفين رئيسين، هما تحديد احتياجات الأسرة، ورصد القضايا الاجتماعية، وخرجت بخمس قضايا رئيسة، من أهمها الإقصاء الاجتماعي لكبار السن..
بالإضافة إلى دراسة توجهات المسنين في إمارة أبوظبي خلال عام 2011، والتي شملت توجهات المسنين وأسرهم، وتوجهات شركاء المؤسسة الاستراتيجيين، كما شملت الدراسة 719 مسناً و687 من جلساء المسنين، بالإضافة إلى الاطلاع على أفضل الممارسات محلياً وإقليمياً ودولياً.
كما تحدثت الرميثي عن الإحصاءات الداعمة لمشروع الرعاية الاجتماعية لكبار السن، وأضافت أن مؤسسة التنمية الأسرية، تبنت مشروع خدمات الرعاية الاجتماعية المتكاملة لكبار السن، من خلال إطلاق برنامج بركة الدار، وإطلاق خدمة الرعاية الاجتماعية المنزلية لكبار السن.
وبرنامج شاور «نحن نسمعك»، الذي يخدم كافة فئات المجتمع، من ضمنها المسن، ويهدف إلى دعم استقرار الحياة الأسرية في المجتمع، بالإضافة إلى تقديم المؤسسة خدمة مشروع المجالس النهارية للمسنين.
قدرات
وقدمت مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، الشكر والتقدير لفريق عمل مجلس أبوظبي للتوطين، لتعاونهم المثمر، والمتمثل في استقطاب المرشحين، والاهتمام بتطوير قدراتهم وتدريبهم، بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية.
شكر
قدم عبد الله عبد العالي الحميدان، المدير التنفيذي لمجلس أبوظبي للتوطين، جزيل شكره وتقديره لفريق عمل مؤسسة التنمية الأسرية، الذين سعوا لتفعيل مبادرة المجالس النهارية.
