نظمت هيئة كهرباء ومياه دبي أمس في فندق غراند حياة - دبي، معسكراً لقياداتها ضم سعيد محمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة، وقيادات الصف الأول في الهيئة من النواب التنفيذيين للرئيس، ونواب الرئيس وقيادات الإدارات الفرعية، وذلك لتحديد دور ومهارات وممارسات وأداء القادة في الهيئة، تعزيزاً لنهجها المتميز واستراتيجيتها الهادفة إلى ترسيخ أسس التميّز المؤسسي. وتضمن المعسكر عمليات التقييم والدراسة وإعداد حلقات البحث والتقارير، كما تطرق لدور ومهارات وممارسات وأداء القادة في تحقيق الرؤية والرسالة والتوجهات.
وكانت الهيئة قد عقدت معسكرها الأول للتميز ما بين 6 و9 سبتمبر الماضي، والمعسكر الثاني في الفترة من 13 إلى 16 من نفس الشهر، في فندق «رافلز – دبي»، وشهد المعسكران مشاركة 165 موظفا وموظفة من القطاعات والإدارات المختلفة في الهيئة.
وخلال الكلمة الافتتاحية للمعسكر، قال سعيد محمد الطاير، إن تنظيم هذا المعسكر «يأتي انسجاماً مع رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لإرساء نهج التميز والإبداع، وتحقيق إنجازات نوعية تدعم رؤيتنا الطموحة والمتمثلة في إيجاد عمل حكومي إبداعي متميز، وفق أفضل الممارسات العالمية». وأكد أن العامل الرئيس في نجاح المؤسسات يكمن في مهارات ومعارف قادتها، وقدراتهم وامكانياتهم في الإدارة والتطوير والمتابعة والتحسين، وصولاً الى الأهداف المؤسسية المنشودة، وأن ما انجزته الهيئة على مدار السنوات العديدة الماضية، يعود الى دور قيادتها البارز في تحقيق رؤيتها لأن تكون مؤسسة مستدامة مبتكرة على مستوى عالمي.
مواكبة التغيير
وأضاف سعيد الطاير: «أصبحت كفاءة القيادة تقاس بقدرتها على مواكبة التغيير واستغلاله للنمو والتطوير، وهذا يضع على كاهلنا مزيدا من المسؤوليات لمواجهة التحديات ومواكبة المتغيرات الآنية والمستقبلية، حيث يتبين لمتابع حجم المتغيرات على الساحتين المحلية والعالمية، ان الإدارات التقليدية لم يعد لها وجود، وان حجم التغيرات في المحيط حولنا اوجب علينا الاستجابة لها بشتى الطرق والاساليب».
وأضاف: نعمل على ترجمة رؤيتنا الجديدة بالتركيز على الابداع ببعديه التقني والاداري وتقديم حلول ابداعية ابتكارية، بالإضافة إلى السعي لتأهيل القادة لمواكبة متطلبات خطة دبي 2021، واستراتيجية الهيئة 2021، وتحضير القيادة ثلاثية الابعاد (Triple Bottom Line leader)؛ المبدع - المسعد - الإيجابي، والعمل على بناء ثقافة مؤسسية مبنية على الاستدامة والابداع والسعي نحو العالمية، ومزيد من الرعاية للقيم المؤسسية والمرونة والرشاقة والحوكمة المؤسسية والمسؤولية المجتمعية، والتركيز على قياس الكفاءة والفاعلية للعديد من المبادرات والبرامج والمشاريع والعمليات والانشطة والاجراءات المتبعة في الهيئة، وتعزيز مفهوم إغلاق دائرة الانجاز بدءا بالمنهجية ومروراً بالتطبيق وانتهاءً بالتقييم والمراجعة، خصوصا في مجال خطط التطوير والتحسين المستمر.
وقال إنه «يجب التركيز على إدارة التغيير وبناء الفرق والتوجيه والتدريب لبناء مهارات جديدة، وخصوصا للتكيّف مع المتغيرات في البيئة الخارجية والتعامل الالكتروني والذكي، والعمل على استشراف المستقبل وفق سيناريوهات بديلة معدة بعناية، واهتمام الادارة بالنتائج كونها الوسيلة الوحيدة والمهمة المعبرة عن تحقيق المنشود، والدليل على ما تم التخطيط له وتم انجازه، وتوفير مزيد من التواصل والتعاون مع المتعاملين والموردين والشركاء، والاستماع لهم.
