أشادت خطبة الجمعة أمس بمبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله الرائدة في العطاء الإنساني والتي تهدف إلى مكافحة الجهل والفقر والمرض، ونشر الثقافة والابتكار ومبادئ الوسطية والتسامح والتعايش، لتزرع للشباب الأمل في مستقبل أفضل، ولتصنع جيلا من المبدعين ينهضون بالمسؤوليات، ويساهمون في صنع الإنجازات، وقد قال سموه: إننا لا نبتغي بهذه الأعمال غير رضا الله، وإن النعمة التي أنعم الله علينا في الإمارات تستوجب الشكر بمثل هذه الأعمال، وعطاؤنا ممتد بامتداد حياتنا، قال تعالى:( إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا).

 

ذكرت خطبة الجمعة أن الله عز وجل أنعم علينا في دولة الإمارات العربية المتحدة بنعم لا يحصيها عد، وأمرنا بشكرها، ووعدنا بالزيادة عليها، قال سبحانه:( وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم) ونعم الله علينا تستوجب الشكر القولي والعملي، قال تعالى:( اعملوا آل داوود شكرا). فالشكر حقيقته الاعتراف بالنعمة للمنعم، واستعمالها في طاعته، وما من نعمة تفضل الله عز وجل على الإمارات بها، إلا وشكرت لله تعالى، وجادت منها على غيرها، فقد أسبغ الله سبحانه علينا الاستقرار، وهي من أعظم المنن في الدنيا.

 

وأشارت الخطبة إلى أن دولتنا المباركة عملت الإمارات على مكافحة المرض في كثير من البلاد المحتاجة شكرا لله على ما أنعم علينا به من مستوى راق في الصحة العامة، ومن مؤسسات علاجية متقدمة، فأنشأت لهم المستشفيات، وأرسلت إليهم القوافل العلاجية والمساعدات الإغاثية، ضمن مبادرات إنسانية عديدة كمبادرة: الشام في قلوبنا، وإعادة إعمار غزة، وعونك يا يمن، وسقيا الماء، وتحصين 17 مليون طفل لاستئصال مرض شلل الأطفال، وكسوة مليون طفل محروم في العالم، وغير ذلك من المبادرات.