أكدت التجارب والأبحاث الطبية أن الرياضة اليومية الخاصة بالحوامل ترفع كثيراً من معنويات الحامل وتكسبها ليونة ومرونة ونشاطاً أثناء الوضع، مما يساعدها على تخطي آلام الولادة بسهولة، والمحافظة على جمالها ورشاقتها وقوامها الجسدي، ونشاطها العام بعد الولادة.

 كما أنها تلين عضلات الحوض والمهبل والرحم والبطن والصدر، ومفاصل الحوض والأطراف، فتصبح أكثر قوة واستعداداً للحركة والتقلص، كما أن الرياضة تمنع عضلات البطن من الاسترخاء بعد الولادة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الرياضة البدنية الخاصة بالحوامل تزيل الكوابيس أثناء النوم، وتحجب الاضطرابات النفسية والعصبية التي ترافق الحمل أحياناً، وتجنب التشنج والعصبية، وتهيئ الجسم بأفضل ما يمكن للاسترخاء الذي يتبعه شعور أكبر بالراحة والاطمئنان.