أكد الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، على أهمية دور مدرسي التربية الإسلامية، واصفاً إياه بالكبير والحساس، حيث نتشارك معاً مهنة التوعية والتثقيف الاجتماعي والوعظ والحساسية والاستشعار بمخاطر ما يحدق بالدين والأوطان والقيم الأصيلة.
جاء ذلك لدى لقائه بمدرسي التربية الإسلامية المواطنين على مسرح مدرسة مبارك بن محمد في العاصمة أبوظبي، بهدف تشجيع هذه الفئة للعمل لدى الهيئة بالمكافأة، دعماً لتنفيذ خطتها الاستراتيجية في مسيرة التوطين.
يأتي ذلك تنفيذاً لخطة الهيئة الاستراتيجية في توطين وظائف الإمامة والخطابة والإفتاء والوعظ، وتفعيلاً للتشاركية في ما بين الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ومجلس أبوظبي للتعليم، ووزارة التربية.
وتناول رئيس الهيئة بالشرح المطلوب من الإمام المواطن والخطيب المواطن من مؤهلات واستعدادات، وكيف سهلت الهيئة لهم العمل بالمكافأة وبالتنسيق مع الوزارات ومؤسسات الدولة كافة.
وأكد أن الهيئة ترحب بكل مواطن يحمل الدكتوراة أو الماجستير أو البكالوريوس، لشغل وظيفة إمام أو خطيب ولمدرسي التربية الإسلامية الأولوية في ذلك،. وناقش رئيس الهيئة، الآراء والمقترحات، فأبدى المدرسون جاهزيتهم لرفد مسيرة التوطين، وخاصة في الإمامة والخطابة، ولو من دون مكافأة.. واستجابة لهذه الرغبات المخلصة، قرر رئيس الهيئة مباشرة تعيين من رغب منهم، مؤكداً سرعة البت في الإجراءات الإدارية.
