أطلقت مبادرة إمارات العطاء برنامجاً يعد الأول من نوعه لتعزيز المشاركة الفعالة للموظفين في الخدمة المجتمعية محلياً وعالمياً في مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، في بادرة هي الأولى من نوعها، بهدف تشجيع تطوع الموظفين، وتوفير قاعدة بيانات للمؤسسات وللشركات المشاركة، لانطلاق جهود التطوع لدى موظفيها، بالتنسيق مع مؤسسات تسعى لاستقطاب متطوعين لتقديم برامج مجتمعية تنسجم مع أهداف المؤسسة الاستراتيجية، ومن ثم تسهم بشكل فعال في مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.

 

وأشار الدكتور عادل الشامري، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء الرئيس التنفيذي لأكاديمية الإمارات للتطوع، إلى أن برامج تطوع الموظفين واستغلال مهاراتهم لأغراض وأهداف مجتمعية تؤدي دوراً مهماً في مساعدة موظفي القطاع الحكومي أو الخاص على دعم شركاء المجتمع في مواجهة التحديات الاجتماعية والصحية والاقتصادية والبيئية.

وقالت موزة العتيبة، عضوة مجلس أمناء مبادرة زايد العطاء، إن عملية التطوع الوظيفي ترفع من معنويات الموظفين في المؤسسة والشركة، وتبث روح التعاون والعمل الجماعي، ما يعود بالفائدة، ليس للموظفين فقط، وإنما يرفع أيضاً من مستوى ثقافة المؤسسة ككل، كما أنه يسهم أيضاً في رفع سمعة المؤسسة، وهذا بدوره يعطي قيمة للمؤسسة والعاملين فيها على المدى الطويل.

 

طاقات

 

وأكدت أن للعمل التطوعي فوائد عديدة تعود على المتطوع نفسه وعلى المجتمع بأسره، كما أن العمل التطوعي يسهم في استغلال طاقات أفراده في مجالات مثمرة وهادفة لمصلحة المجتمع، ويعينهم على قضاء أوقاتهم بالمفيد، وخاصة شريحة الشباب، فالعمل التطوعي ركيزة أساسية في بناء المجتمع، ونشر التماسك الاجتماعي بين أفراده، ودليل على حياة المجتمع وحيويته.