استقبل سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة، بمكتبه، وفداً فرنسياً رفيع المستوى، ضم آن ماري ايدراك، الممثلة الخاصة لوزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسية للشؤون الاقتصادية، وميشال ميراييه، سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، ومجدي عابد، القنصل العام لفرنسا في دبي، وستيفان ماركيزيو، الملحق الخاص في وزارة الخارجية الفرنسية، وباتريك أيربس، ملحق الشؤون الاقتصادية في السفارة الفرنسية، ولوران شوديه، رئيس مجلس الأعمال الفرنسي في دبي والإمارات الشمالية، ومجموعة من ممثلي الشركات الفرنسية الرائدة في قطاع الطاقة، وكان الهدف من الزيارة هو توجيه الدعوة للمجلس الأعلى للطاقة وهيئة كهرباء ومياه دبي للمشاركة في فعاليات COP 21 في باريس بداية شهر ديسمبر 2015.
حضر اللقاء من جانب الهيئة كل من المهندس وليد سلمان، النائب التنفيذي للرئيس – الاستراتيجية وتطوير الأعمال، والدكتور يوسف ابراهيم الأكرف النائب التنفيذي للرئيس قطاع دعم الأعمال والموارد البشرية، وأحمد عبدالله، مدير أول الاتصال الخارجي.
علاقات
وقد تم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة وسبل تعزيز التعاون بين الهيئة والشركات الفرنسية العاملة في الطاقة.
في بداية اللقاء رحب العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة بالوفد الزائر مؤكداً أهمية توسيع آفاق التعاون مع المؤسسات والشركات الفرنسية من خلال المبادرات والمشاريع والفرص الاستثمارية المتاحة، داعياً الشركات الفرنسية إلى المشاركة فيها.
مشاريع
واستعرض المشاريع والمبادرات الكبرى لهيئة كهرباء ومياه دبي، حيث تطرق لمشروع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي يعد أكبر مشروع في موقع واحد على مستوى العالم، وبطاقة إنتاجية ستصل إلى 1000 ميجاوات في عام 2020 و 3000 ميجاوات بحلول عام 2030. وسيسهم المشروع في تلبية احتياجات معرض إكسبو دبي 2020 الدولي من خلال تخصيص 100 ميجاوات. ويدعم المشروع استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 التي وضعها المجلس الأعلى للطاقة في دبي وتهدف إلى تنويع مصادر الطاقة في الإمارة لإنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية لتوفير 7% من إجمالي إنتاج الطاقة بحلول عام 2020 و15% بحلول عام 2030.
وأوضح الطاير أن الهيئة رصدت استثمارات بقيمة 60 مليار درهم في قطاع الطاقة في دبي على مدى السنوات الخمس المقبلة، لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء والمياه في الإمارة، وهو ما سيدعم نمو الاقتصاد الأخضر وخلق ميزة تنافسية للدولة في مجال تقنيات الطاقة النظيفة وكفاءة الطاقة.
كما سيجري تخصيص نسبة من قدرة محطة تحويل رئيسية 400/132 كيلوفولت، وبناء 3 محطات 132/11 كيلوفولت رئيسية مع خطوط كابلات الجهد العالي 132 كيلوفولت، بأطوال تصل إلى 45 كلم، وشبكات توزيع كهرباء تضم كابلات جهد متوسط ومنخفض ومحطات تحويل فرعية، وذلك بالإضافة إلى مشاريع تمديد شبكات نقل مياه رئيسية بأقطار 600 و1200 ملم ومحطات ضخ وشبكات توزيع.
إضافة إلى ذلك، ستعمل الهيئة من خلال مبادراتها الذكية التي تدعم مبادرة «دبي الذكية»، لتحويل دبي إلى «المدينة الأذكى» في العالم خلال 3 سنوات على تحقيق نقلة في كل مرافق وخدمات معرض إكسبو دبي 2020، حيث ستسهم مبادرة «شمس دبي»، بربط الطاقة الشمسية في مباني المعرض، وتوفير محطات شحن للسيارات الكهربائية بأنواعها الثلاثة من خلال مبادرة الشاحن الأخضر.
فحم نظيف
وتطرق الطاير لمجمع حصيان لإنتاج الطاقة بتقنية الفحم النظيف، وستكون المرحلة الأولى من المشروع ذات قدرة إنتاجية تبلغ 1200 ميجاوات ومن المتوقع أن يبدأ تشغيلها بحلول العام 2020، مشيراً إلى أن ذلك يعتبر خطوة رئيسة في تنفيذ خارطة الطريق التي اعتمدها المجلس الأعلى للطاقة في دبي والتي تركز على دمج الفحم النظيف ضمن مزيج الطاقة، موضحاً أن مجمع حصيان يستخدم تقنية المراجل فوق -الحرجة (Ultra Super Critical) لإنتاج الطاقة وفق أفضل المعايير العالمية التي وضعها الاتحاد الأوروبي.
اهتمام
ومن جانبها، استعرضت آن ماري إيدراك اهتمامات الجانب الفرنسي بتعزيز شراكاته مع إمارة دبي وخاصة في قطاع الطاقة. وقد أبدى الجانب الفرنسي اهتمامه بالمشاركة في مشروعات الهيئة، ولا سيما المتعلقة بالطاقة المتجددة، وتبادل الخبرات والمعلومات والتقنيات تعزيزاً للنمو المستدام في إمارة دبي.
وفي ختام الزيارة تقدم الوفد الفرنسي بالشكر إلى العضو المنتدب للهيئة على حسن الاستقبال، حيث أشاد أعضاء الوفد بالهيئة لدعمها المتواصل ومساهمتها في تعزيز التعاون المشترك بينهما في مختلف المجالات.
