أكد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة أن الإعلام تعدى دوره اليوم في نقل الوقائع نحو تحليلها ونقدها، وهو الأمر الذي ضاعف مسؤولية الإعلام وجعله سلاحا ذا حدين، الأمر الذي يحتم على وسائل الإعلام عرض الحقيقة دون مبالغة والميل نحو الموضوعية وخير الكلام ما قل ودل.
جاء ذلك خلال لقاء سموه مساء أمس في قصره بالرميلة المشاركين في فعاليات الدورة السادسة من ملتقى الفجيرة الإعلامي، الذي تنظمه هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام تحت شعار «الإعلام العربي والتنوير: الدور المنتظر»، بحضور وزيرة الثقافة الأردنية الدكتورة لانا مامكغ والشاعر العربي الكبير ادونيس والدكتور عادل الجادر رئيس تحرير مجلة العربي الكويتية.
وطالب سموه الحضور بإجراء مراجعة مستمرة للمسلمات الفكرية التي يعتمدونها في ممارساتهم الإعلامية، وبضرورة القيام بعملية تجديد للخطاب الإعلامي بما يتلاءم واستحقاقات المرحلة والأدوار الجديدة للإعلام وتحدياته الطارئة، مشيدا بأهمية الملتقى كحدث فكري يناقش هذا الخطاب ومضامينه وآليات تطويره.
رموز الفكر
وأعرب سموه عن سعادته باللقاء مع نخبة من رموز الفكر والثقافة والخبراء الإعلاميين في المنطقة والعالم، متمنيا للجميع التوفيق في أعمال ملتقاهم.
وبارك صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي الجهود المبذولة من قبل المشاركين في الملتقى والقائمين عليه لنشر الوعي بدور الإعلام والبحث في سبل تعزيز الدور التنويري للإعلام، مؤكدا أهمية الخروج برؤى واضحة في نهاية جلسات الملتقى لما في ذلك من دور مهم في توطيد دعائم التنوير المطلوب من وسائل الإعلام العربية.
وكان صاحب السمو حاكم الفجيرة استمع من محمد سيف الأفخم مدير عام هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام لعرض تضمن ملخصا لفعاليات الملتقى وأهم القضايا الإشكالية التي تناولتها جلساته، فيما أشادت د. لانا مامكغ وزيرة الثقافة الأردنية باحتضان الفجيرة لفعاليات الملتقى، بما يؤكد دورها الحضاري في المشهد الإنساني العالمي. وتحدث الدكتور رياض نعسان آغا عن مشروع الفجيرة التنويري الذي لم يقتصر على الإعلام.
