أطلق مستشفى توام تقنية مجهرية جديدة لإعادة بناء الثدي لمرضى السرطان الذين قاموا بعملية استئصال للثدي حيث يعتبر «توام» المركز الوحيد في دولة الإمارات وواحداً من المراكز القليلة في المنطقة التي تستخدم الأنسجة الزائدة من أحد أجزاء الجسم وزراعتها في منطقة أخرى من الجسم كعملية إعادة بناء الثدي.
ونجح «توام» بالاشتراك مع «جونز هوبكنز الطبية» والذي يعد جزء منظومة الرعاية الصحية «صحة»، بإجراء عملية جراحية لإعادة بناء الثدي للمرة الأولى في يونيو عام 2015 وقاد الفريق الجراحي التجميلي الدكتور عمار الضامن، إذ قام بإزالة نسبة من الدهون والجلد من بطن المريضة لإعادة بناء الثدي بشكل طبيعي.
وأوضح أنه يسعى حالياً لتوسيع هذه الخدمة لمساعدة مرضى سرطان الثدي بشكل أوسع. وقال الدكتور محمد بشير، مدير مركز توام للعناية بصحة الثدي: هناك ارتفاع في معدل اكتشاف سرطان الثدي في دولة الإمارات لهذا السبب فإن الجراحين في «مستشفى توام» في اطلاع مستمر على التقنيات الجديدة التي تساعد المرضى في مراحل العلاج المختلفة.
وتعد هذه العملية هي الأكثر تعقيدا وكما تستغرق وقتا طويلا لإجرائها إلا أنها تعد حلاً بديلاً للمرضى غير المؤهلين صحياً لعملية زراعة الثدي الاصطناعي، أو تأثروا سلباً بالعلاج الإشعاعي. بالإضافة إلى أن العملية تقدم أغراضاً تجميلية أخرى حيث إن عملية إزالة الجلد والدهون تكون في منطقة البطن مما يساهم في تجميل المنطقة والحصول على مظهر جميل وبطن مسطح.