تعكف جمعة أبوظبي لصيادي الأسماك، على إنشاء أول مزرعة خاصة بها، في إمارة أبوظبي، بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 6 ملايين درهم، متوقعة أن تصل قدرتها الإنتاجية إلى أكثر من 100 طن من الأسماك سنوياً، في خطوة تمثل رافداً لاستراتيجية الإمارة في دعم الثروة السمكية. وأشار المستشار علي محمد المنصوري رئيس الاتحاد التعاوني لجمعيات صيادي الأسماك في الدولة، رئيس جمعية أبوظبي التعاونية لصيادي الأسماك، في تصريحات خاصة لـ «البيان»، إلى أن إدارة الجمعية تدرس في الفترة الحالية موضوع الاستزراع السمكي في المنطقة، وذلك بطريقة علمية لترضي المستهلك، ولن تبعد عن جهات الاختصاص في الدولة، مبيناً أن شهادة «الهاسب» ستؤهل الجمعية بتوفير مزرعة سليمة وصحية بتقنيات عالية خالية من المواد الضارة بالأسماك التي سيتم تربيتها.

 طلبات

 وأردف المنصوري أن الأسماك المستهدفة يجب أن تتأقلم مع طبيعة المناخ والطقس في الدولة، بالإضافة إلى ما يتطلبه السوق المحلي والخارجي كأسماك: الهامور، الصافي، الصنيفي، القابط، البيام، ومن ضمنها البلطي، وأما سمك الشعري فهو متوفر في مياه المنطقة، ولا يحتاج لزراعة ويتكاثر بسرعة هائلة، مشيراً إلى أن فنادق الدولة تستحوذ على آلاف الأطنان من الأسماك مع اشتراطها نوعاً معيناً من الأسماك حيث لا تبالي بكم القيمة بل الجودة الغذائية.

 وقال المنصوري: إن الجمعية حصلت على شهادتي «الآيزو» و«الهاسب» في نهاية أغسطس الماضي، موضحاً أن الشهادتين على مستوى الوطن العربي لما امتازت به الجمعية من جودة في الإدارة خلال الأعوام التي مضت.

وأبان أن الجمعية تمتلك موقعاً إلكترونياً خاصاً بها يتيح للجمهور التعرف إلى نشاطات الجمعية والتعرف إلى أنواع الأسماك وحركة سوق السمك، حيث إن على الموقع تتوفر أرقام جمعيتي صيادي الأسماك في سوق السمك بالميناء بالإضافة إلى رقم سوق السمك في المشرف مول، داعياً الجمهور إلى الدخول على الموقع adfcs.org والتعرف من خلاله إلى سعر البيع والشراء.

 تطوير

 ولفت المنصوري أن منطقة المزاد في الميناء طورت مؤخراً بحيث خصص سجاداً أخضر لوضع سيرم الأسماك عليه، وبعد الانتهاء من المزاد يحمل السجاد ويعقم بمعقمات ويوضع في مكانٍ آمن، بالإضافة إلى وجود دلالين إماراتيين لهم خبرة في مجال بيع الأسماك، مع إلزام التاجر الجديد إصدار بطاقة جديدة له حتي يسمح له الدخول في منطقة المزاد كغيره من التجار حتى يسهم بالبيع والشراء بشكل قانوني.

 12 مليوناً

  بلغت أرباح الجمعية العام الماضي 12 مليون درهم، ووزعت على صيادي الجمعية بحسب قانون التعاون، وهو القانون الأساسي للجمعية، وتعطى الأرباح حسب عمل الصياد ونشاطه مع الجمعية، وبلغ عدد الأعضاء في الجمعية نحو 600، والأرباح صعدت منذ مطلع العام الجاري من 35% إلى 40% مقارنة بالعام الماضي.